مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
ثرثرة
نوته
في المدرسة
تجارب
وجهة نظر
نفس
مكتبة
آفاق
حاسوب
أوراق
ترجمات
أفكار
ميادين
موهبة
رؤى
تقارير
الحدث
الحصة الأولى
 
 

ميادين
الاختبار الشامل.. قوة المعرفة
بقلم :   تغريد بنت محمد الدخيل   2015-10-15 2 /1 /1437  

يعتبر الاختبار الشامل المحطة الأبرز في الرحلة العلمية لمرحلة الدكتوراه، إذ عليه يتحدد مصير الطالب من إنهاء المرحلة والحصول على الدرجة العلمية أو عدمه، والنجاح في مرور هذه المحطة هو ما يشغل ذهن الطلاب في هذه المرحلة معظم الأوقات منذ التحاقهم بالبرنامج، بل إن البعض ربما يُحجم عن الالتحاق ببرنامج الدكتوراه تهربًا من هذه المواجهة المحتومة التي قد يكون مصيرها الفشل.

ومن ناحية نفسية ينظر لقلق الاختبار بأنه أمر وارد وطبيعي، خاصةً عندما يتعلق الأمر بمستقبل الطالب العلمي ومحصلة ساعات طويلة قضاها في دراسة المقررات والاستعدادات والجهود التي بذلها لهذا الاختبار، إلا أن الاستسلام لهذه المخاوف قد لا يكون الخيار الأمثل، بل إن التخطيط السليم والبداية الصحيحة حتى في أثناء دراسة المقررات عامل مساعد وأسلوب فعال في تسهيل مهمة الطلاب أثناء قبل وأثناء الاختبار.

ولأن المعرفة قوة دائمًا والإنسان عدو ما يجهل، أحاول في الأسطر القادمة رسم ملامح الاختبار الشامل لمرحلة الدكتوراه وتصوير تجربتي معه  في تخصص الإدارة التربوية (العلوم الإنسانية)، في محاولة لنقل المعرفة وإدارتها أولاً، وإزالة القلق الكبير وزرع شيء من الطمأنينة والارتياح في نفوس المقبلين على هذا الاختبار.

محطات المعرفة:

الاختبار الشامل كمحطة معرفية تحتم على الطالب أن يستثمر مروره عليها وينهل منها ما يكمل مسيرته العلمية كمتخصص متمكن في المجال، ولعل أبزر ما يميز هذه المحطة العلمية أنها بمثابة الحلقة التي يتم فيها ربط جميع ما تم تلقيه من معلومات ومعارف خلال دراسة المقررات سواء في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه وأيضًا الخبرات الميدانية التي مر بها.

كما يساعد المذاكرة والاستعداد لهذا الاختبار في توضيح العلاقات بين الكثير من المجالات المعرفية التي قد كان يظن أنها منفصلة ولا مجال لدمجها، ويبين الفروق والاختلافات وغيرها من التفاصيل الدقيقة والهامة، ويساهم أيضًا في بناء وتأسيس النظرة التحليلية الناقدة للواقع وتوسيع الأفق ورسم اتجاهات الانطلاق نحو تطوير المستقبل عبر منتجات علمية وفكرية مختلفة.

وللمذاكرة الجماعية التي قد ترافق الاستعداد للاختبار دورها في الإلمام بمعلومات ووجهات نظر تجاه القضايا قد لا يتعرف عليها الطالب لو لم يخضع لضغط هذا الاختبار، ويحتاج للتعاون مع زملائه وأقرانه من نفس التخصص والمجال، كما أن هناك نقطة تعتبر الأهم، وهي أن الاستعداد لهذا الاختبار فرصة ذهبية للإبحار في مجالات التخصص وتحديد الميول واختيار عنوان الرسالة لمن لم يختره أثناء دراسة المقررات، فغالبًا ينصح الأساتذة والمختصون طلابهم بعدم الاستعجال في اختيار عنوان لأطروحة الدكتوراه إلى ما بعد الاختبار الشامل، حيث يتأكد اطلاع الطالب على الكثير من الفروع والتفاصيل العلمية الخاصة بتخصصه، والتي ربما يجد فيها ما يناسب ميوله وتفكيره.

ما هو الاختبار الشامل؟

اسمه شامل لشموله جميع المقررات والأطر النظرية  للتخصص.

يهدف إلى تقويم الطالب تقويمًا شاملاً وتحديد  أهليته للحصول على الدرجة العلمية.

ينتقل بعده الطالب أو الطالبة من مسمى طالب دكتوراه إلى مرشح دكتوراه ويبدأ مرحلة الرسالة.

يركز على قياس جانبين هامين هما الجانب المعرفي (ويهدف إلى قياس قدرة الطلبة عمقًا وشمولًا على استيعاب موضوعات التخصص الرئيس والتخصصات الفرعية المساندة)، والجانب التحليلي (ويهدف إلى قياس قدرة الطلبة على التحليل وإحداث التكامل بين المفاهيم والاستنتاج، واقتراح الحلول المناسبة لما يعرض عليهم من أسئلة).

عدم اجتياز الاختبار حتى بعد الفرصة الثانية يتسبب في طي قيد الطالب وإنهاء مشواره العلمي.

يشكل تحديًا كبيرًا لمعظم الطلبة، ويتطلب استعدادًا نفسيًا وذهنيًا كبيرًا.

يجتازه الطلاب والطالبات بنسب كبيرة في جامعاتنا .

نظرة عن قرب: 

وقته:

الأسبوع 4 -10 من بداية الفصل الأول، وعادة ما يفصل بين الاختبار الأول والثاني أسبوع وأحيانًا أسبوعان، بينما المقابلة يتم تحديدها فيما بعد.

مراحله:

اختبار تحريري في التخصص الرئيسي.

اختبار تحريري في التخصص الفرعي.

اختبار شفوي.

بعض الجامعات والأقسام تضيف مرحلة رابعة ( مثل اختبار متخصص في البحث العلمي ومناهجه ومهاراته).

طبيعته:

عدة أسئلة في كل اختبار قد يشمل السؤال الواحد عدة أجزاء، تتناول  كل ما له علاقة بالتخصص العام والدقيق.

من يضع أسئلته:

لجنة من أعضاء هيئة التدريس في القسم، وقد يستعان بأعضاء هيئة تدريس من أقسام أخرى في حال وجود تخصص يستدعي ذلك.

تصحيحه:

بعد أن تخفى وترمز أسماء الطلاب يقوم مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بالقسم بتصحيحه (ليس بالضرورة أن يكونوا من أعضاء لجنة الاختبار الشامل ممن وضعوا الأسئلة)، وكل سؤال يقوم بتصحيحه أكثر من عضو من هيئة التدريس مختلف، ثم يحسب المعدل وفقًا لآلية خاصة.

اجتيازه:

٨٠٪ من مجموع درجات الاختبار كاملاً، وقد يكون توزيعها كالتالي: الاختبار العام ٣٠ الاختبار التخصصي ٥٠ المقابلة ٢٠. ويتم احتساب الدرجات على كل سؤال وفقًا لمعدل الدرجة.

أهم ضوابطه:

يستطيع الطالب تأجيل الاختبار مدة فصل دراسي بعد موافقة مجلس القسم.

في حالة عدم اجتياز الطالب أي مرحلة من مراحل الاختبار الشامل يعطى فرصة واحدة لإعادتها في الفصل الدراسي التالي.

تجربتي مع الاختبار الشامل:

أ- قبل الاختبار:

أولاً: أثناء دراسة المقررات:

احرص على عمل ملفات خاصة لكل مقرر، واجمع فيها كل ما قد تقع عليه من مراجع أثناء دراستك  وإعدادك للمتطلبات الدراسية.

لا تستبعد أي ملف حتى ولو لم تكن حاجتك إليه واضحة في ذلك الوقت، فبعض المحاور التي يتم دراستها أثناء المقررات قد تكون مختصرة أو غير شاملة لبعض الجوانب التي ستحتاج إليها أثناء المذاكرة للاختبار الشامل.

احرص على الرجوع للمراجع الأولية البارزة لكل مقرر حتى تستفيد في التوثيق منها أثناء الاختبار الشامل.

احرص على التنويع في المراجع ما بين رسائل وأبحاث وملخصات وكتب ومواقع إلكترونية وغيرها.

ابق على اطلاع دائم على كل ما يحدث في الميدان الخاص بتخصصك، وكذلك قضايا الاقتصاد والتنمية الشاملة للمملكة، واجمع حولها مراجع مختلفة ودون ملاحظاتك الوقتية عليها.

اعمل على عرض أسئلة الاختبارات السابقة وناقشها في الأوقات المتاحة (نهاية بعض المحاضرات) مع أستاذ المقرر والزملاء من وجهة نظر كل مادة تتم دراستها، وما أفضل طريقة للإجابة عليها.

ثانيًا: بعد الانتهاء من المقررات:

اعط نفسك فترة راحة كافية بعد اختبارات الفصل الأخير وقبل البدء بالمذاكرة، واحرص على إنجاز كافة أعمالك الأخرى الهامة حتى تتفرغ لاحقًا للمذاكرة. 

ابدأ في المذاكرة قبل الاختبار، (4-5) أشهر وقت كاف في الغالب.

اعمل جدول مذاكرة متوازن، لا طويل جدًا يشعر بالملل والنفور، ولا قصير جدًا لا يساعد على تغطية كافية للمحاور والمراجع.

احصل على محاور الاختبار الشامل  بفرعية العام والتخصص من قسمك في وقت مبكر حتى تتهيأ ذهنيًا ونفسيًا.

احرص على حضور الاجتماع مع أعضاء لجنة الاختبار إن وجد لمعرفة تفاصيل الاختبار وطرح أسئلتك الخاصة.

استفد من تجارب الزملاء والزميلات السابقين في قسمك في  المذاكرة، واحرص على سؤالهم حول تجربتهم.

احرص على الاطلاع والتمعن في الأسئلة السابقة للاختبار فهي تعطي إشارات هامة على ماذا يجب التركيز عليه أثناء المذاكرة.

تكوين فريق للعمل (مجموعة الاستعداد للاختبار 10طلاب فما فوق) يوفر الوقت والجهد، ويتيح لك الاطلاع على المواضيع من خلال زوايا قد تكون غافلاً عنها(خاصة بين الطلاب والطالبات نظرًا لاختلاف الخبرات)، ومعرفة وجهات نظر مختلفة وجيدة حيال القضايا الهامة.

كون مجموعة صغيرة (3- 4 طلاب) للمذاكرة والمناقشة في بعض الأسئلة والأفكار التي تعرض لك أثناء الاستعداد للاختبار.

ب- أثناء الاختبار (الإجابة):

تذكر أن هذا جهد شخصي للفائدة مبني على تجربة شخصية فما يناسب غيرك قد لا يناسبك.

ابدأ بالتسمية ودعاء الاختبار وتوكل على الله سبحانه.

اقرأ الأسئلة جيدًا وتأكد من فهمك لها بصورة صحيحة، واستوضح منذ البداية عن أي نقطة غامضة في الأسئلة.

البعض يفضل البدء بــــ:

السؤال الأصعب.

السؤال الأسهل.

السؤال الأول كما ورد في الاختبار.

كل الخيارات متاحة، وإن كنت أؤيد البدء بالسؤال الأصعب (الذي يتطلب وقتًا كبيرًا جدًا في الإجابة).

تأكد من تقسيم وقتك جيدًا (الاختبار الأول أربع ساعات) اجعل لكل سؤال ساعة واحدة فقط، والساعة الأخيرة للمراجعة وإكمال ما قد يكون ناقصًا أو خطأ لا سمح الله في إحدى الإجابات.

أجب عن كل سؤال في دفتر إجابة مستقل، وبخط واضح ولا داعي لإعادة كتابة السؤال، اكتف برقمه كما ورد في الأسئلة فقط.

احرص على الالتزام والتقيد بأي توجيهات خاصة أخرى تقدم لك أثناء الاختبار.

بعد القراءة المتأنية للسؤال وتفكيكه إلى جميع العناصر المكونة له:

ضع مقدمة بسيطة (نصف صفحة تقريبًا)حول موضوع السؤال تناول فيها:

الفلسفة العامة والأطر النظرية التي تكون منها الموضوع. 

واقعه الحالي في الميدان والمجهودات البارزة المبذولة في معالجة النقص أو التطوير وماشابه.

الزاوية التي سيتم من خلالها الإجابة عليه مع توضيح أثرها في معالجة النقص الموجود.

حدد في نقاط العناصر الرئيسة التي ستتطرق إليها في الإجابة على السؤال (في فهرس أو خريطة) تؤكد للقارئ وضوح الفكرة في ذهنك والكيفية التي ستجاوب بها (حتى ولو لم يتسع الوقت لسرد جميع محتويات هذه العناصر)، مثال: 

تعريف 

النشأة 

الأهمية

الأهدف،...وهكذا.

حدد المنتج الذي سيظهر في إجابتك بوضوح، مثال:

تصور مقترح.

برنامج تدريبي مقترح..

خطة استراتيجية..وهكذا.

ابدأ بكتابة جزء من الإطار النظري (مثل المفهوم والأهداف أو حسب ما يطلب في السؤال)، وانتقل لمخرج السؤال مباشرة حتى لا يدركك الوقت، ثم استفد من الوقت المتبقي في إكمال النواقص لاحقًا.

استعمل الجداول والأشكال البسيطة التي يمكن رسمها بسهولة، وتبين فهمك وإدراكك العلاقات بين العناصر والأجزاء.

ضع قائمة بأبرز المراجع والدراسات التي رجعت إليها في مذاكرتك (إن ساعدك الوقت في ذلك).

ج- بعد الاختبار:

احمد الله واشكره على أن أعانك على الوصول لهذه المرحلة، واحرص على نقل تجربتك حول الاختبار وإفادة الآخرين، كما لا تهمل جميع الملخصات والمراجع التي قمت بجمعها وكتابتها واستفد منها كنواة لتأسيس منتجات فكرية مختلفة.

طريقة مذاكرة مقترحة:

 تقسيم المحاور الأساسية للتخصص أو استخدام المحاور المقدمة من قبل القسم إن وجدت.

البدء بقراءة عامة استطلاعية تشمل تغطية للمحور وخاصة الجوانب التي لم يتم التطرق لها أثناء دراسة المقرر.

جمع المراجع الناقصة والضرورية مع الحرص على الرجوع إلى مصادر مختلفة وعدم الاكتفاء بالكتب (رسائل علمية، أبحاث، ملخصات، مواقع إلكترونية).

عمل ملخص مركز لكل محور يتم فيه التركيز على إطار نظري مركز يتناول الجوانب الرئيسية للمحور مثل:

المفهوم

النشأة

الأهداف

الأنواع

السمات

السلبيات

الخصائص

المداخل

الاستراتيجيات ... وما إلى ذلك.

استخدم الاستراتيجية المناسبة والمريحة لك في عمل الملخص (جداول، خرائط مفاهيمية، سكيتش نوت وغيرها).

الربط ما بين المحور وكل ما يتعلق به من:

محاور أخرى قريبة منه أو ذات علاقة مباشرة(الاتجاهات الحديثة).

واقع هذا المحور على أرض الواقع وسماته في الميدان.

تجارب الدول والمؤسسات المتقدمة في نفس المجال وكيف يمكن الاستفادة منها.

الرؤية التطويرية الخاصة بك لهذا المحور، وقد تُطلب في السؤال في عدة صور مثل: 

رؤية استراتيجية.

خطة شاملة.

تصور مقترح.

نموذج مقترح.

برنامج تدريبي، وما إلى ذلك.

رتب المخلصات بطريقة جيدة للرجوع إليها عند الاحتياج، وللمراجعة الأخيرة قبل الاختبار.

تذكر!

المدة بين الاختبارات قد تكون من أسبوع إلى أسبوعين، وهذا وقت قصير لن يكفي في الغالب لمذاكرة وقراءة مراجع كثيرة، نظرًا للمجهود الكبير الذي سيكون قد بذل في الاختبار الأول، عدا عن ذلك فإن الحدود الفاصلة بين الاختبار الأول والاختبار الثاني(العام والتخصص) هي حدود شكلية قد يتخللها تشابك وترابط بين محاور الاختبارين، فاحرص على أن تكون قد أنهيت الاستعداد للاختبارين في وقت مبكر قبل الاختبار الأول.

الاختبار الشفهي:

يدخل إليه فقط من تجاوز الاختبارين التحريرين (التخصص والعام)، ويعقد بعد إعلان نتائجهما، وهو في الواقع أقرب ما يكون إلى «مقابلة»  تتم مع أعضاء اللجنة أنفسهم في الغالب، ولا يتطلب استعدادًا مسبقًا سوى استرجاع بسيط لما تطرقت إليه في إجاباتك، وإظهار ثقة عالية بالنفس بالإضافة إلى الطلاقة اللغوية واللفظية، حيث يهدف الاختبار في الغالب إلى مناقشة الطالب في وجهة نظره حول الأسئلة، وحول إجاباته ووجهات نظره التي طرحها فيها، كما أن مدته قصيرة جدًا لا تتجاوز (10-15) دقيقة، ومن النادر جدًا ألا يتجاوز الطالب الاختبار الشفهي، وتعلن النتائج النهائية لاجتياز الاختبار الشامل بصورة نهائية بعد الاختبار الشفهي بوقت قصير جدًا.

لماذا قد لا أنجح في الاختبار؟!

قد يخفق بعض الطلاب في الاختبار الشامل لبعض الأسباب منها:

التخلف عن الاختبار لأي سبب كان.

الإجابات القصيرة المخلة جدًا.

إجابة مختلفة عن السؤال المطلوب بقصد أو دون قصد.

تقديم إطار نظري مكثف فقط دون المنتج المطلوب للسؤال.

 مخالفات أخرى حسب تعليمات القسم المختص.

من استراتيجيات النجاح في الاختبار الشامل:

التوكل على الله قبل كل شيء وطلب التوفيق مع بذل الأسباب في المذاكرة والاستعداد الجيد من عوامل النجاح.

البعد عن الاعتماد على قوالب إجابات معينة لطلاب سابقين دون الاطلاع الكافي على عدة نماذج (تذكر دائما لا يوجد إجابة نموذجية واحدة).

ترك مسافات وأسطر فاصلة في الإجابة نقطة هامة تساعد الطالب على استدراك ما فاته أو في حال رغبته الإضافة.

استخدام أقلام جافة لضمان عدم تعرض دفتر الإجابة لأية مؤثرات قد تؤثر عليه أثناء الاختبار أو التصحيح.

التأكد من تغطية جميع محاور السؤال مع القراءة المتأنية لفهم السؤال.

الكتابة على وجه واحد لدفتر الإجابة فقط

الكتابة بحجم خط معتدل وواضح لتسهيل القراءة على الجميع.

وضع قائمة بأهم المراجع التي تم الرجوع إليها والاستشهاد بمراجع معروفة وتجارب عالمية.

تلخيص الإجابة النهائية في جدول والاستعانة برسوم وأشكال تختصر الإجابة وتوضحها قدر الإمكان.

استفد من النصائح الموجهة للاختبارات بصورة عامة والاختبار الشامل بشكل خاص، والمتوافرة في كثير من المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، فهي تساعدك في تحقيق أهدافك بيسر وسهولة.

تواصل مع أساتذتك واستفسر منهم فستجدهم خير معين لك في معظم الأحيان سيقدمون لك نصائح قيمة جدًا من اقع خبراتهم السابقة كأعضاء في لجنة الاختبار الشامل.

توكل على الله واستعن به دومًا ولا تترك للشيطان والملل والتفكير في عدم الدخول للاختبار أو تأجيله دون مبرر (فقط لمزيد من المذاكرة) طريقًا لنفسك، فالمدة التي قضيت في الدراسة والبحث والاطلاع مع المذاكرة الجيدة وترتيب الأفكار كفيلة بحول الله لتجاوزك الاختبار بيسر وسهولة.

ابتعد عن المحبطين والسلبيين (حتى من زملائك في الدراسة) ممن يوحون لك بالمملل والإحباط والانهزامية وكن قريب ذوي الهمم العالية.

مرّن يدك على الكتابة  الخطية بصورة كافية قبل قرب موعد الاختبار.

قبل الاختبار نم جيدًا واحرص على أن تكون في حالة هادئة.

الاختبار الشامل تطلعات وآمال:

كخاتمة وكرؤية شخصية أقدم بعض المرئيات حول الاختبار الشامل، كملخص لتجربتي، ولما قرأته وسمعته به من الزملاء والزميلات والمهتمين آملة أن تجد صداها وأن تؤتي ثمارها:

الاختبار الشامل ضرورة يبرزها تزايد أعداد الطلبة في مراحل الدراسات العليا محليًا والتجارب العالمية.

أهمية إعادة النظر في آلية وضوابط الاختبار الشامل ومعايير تصحيحه على وجه التحديد.

الحاجة إلى البحث عن وسائل تقويمية مساندة مع الاختبار الشامل .

الحاجة إلى إلقاء الضوء بصورة أكبر على أبرز مشكلات الطلبة مع الاختبار الشامل والعمل على علاجها.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية