مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
أنا والفشل
ثرثرة
نوته
نحو الذات
ميادين
دراسات
حاسوب
ترجمات
الملف
مقال
يونسكو
تقارير
الحصة الأولى
نفس
 
 


تنمية المعلم في عصر الذكاء..
بقلم :   محمد عاصم غازي   2016.05.18. 11 /8 /1437  

يعد المعلم الركن الأساسي في العملية التعليمية ولا يمكن إحداث أي تغيير أو تطوير في العملية التعليمية إلا بتطوير المعلم، ومن هنا يعد تطوير المعلم من جميع الجوانب الخطوة الأساسية إذا أردنا استخدام التعلم الإلكتروني بنجاح، وهو  ما يسمى بالتنمية المهنية للمعلم. ويعد الدور الذي يقوم به المعلم في التربية والتعليم دورًا محوريًا ومؤثرًا في جودة مخرجات التعليم، كما أنه العنصر الأهم الذي يعول عليه في عمليات التطوير والتحسين المدرسي لإحداث التحول المطلوب.

ونظرًا لثراء المستجدات التربوية وسرعة تطورها في العصر الحديث، فإن المعلم لابد أن يكون ملمًا بكل جديد في مجال التربية والتعليم، قادرًا على التعامل مع المستجدات التربوية بعلم وخبرة. وهذا يؤكد أهمية التطوير المهني للمعلم، بما يضمن قدرته على أداء دوره بفاعلية. وتتسم عملية التطوير المهني بأنها عملية تشاركية مستمرة، تعنى بها جميع أطراف العملية التعليمية وتؤثر في جميع مكوناتها، ولابد أن تكون مستمرة لضمان تعلم مستمر لا يجعل المعلم في حالة استعداد معرفي ومهاري دائم، بل ينطلق به مشاركًا في بناء المعرفة وتطوير الممارسات التدريسية من خلال انخراطه في برامج التطوير المهني المبنية وفق الاتجاهات الحديثة في التطوير المهني للمعلم (12:2).

اعتبرت منظمة اليونسكو إعداد المعلم استراتيجية لمواجهة أزمة التعليم في عالمنا المعاصر؛ لذلك فإن تعميق مهنة التعليم وتطويرها لصالحه تتطلب إعداده إعدادًا متكاملًا، أكاديميًا ومهنيًا وثقافيًا كما تستلزم تنميته تربويًا لتمكينه من التفاعل المبدع مع متطلبات تخصصه ومستجدات العصر التقنية. وتبعًا لذلك فقد احتلت مسألة إعداد المعلمين ومساندتهم في نموهم المهني والمادي مكانة مميزة في عمليات التخطيط التربوي لوزارة التربية والتعليم في كل دول العالم، حتى تحولت عمليات تدريب المعلمين والإداريين إلى تنمية مهنية مستدامة.

عرفت التنمية المهنية على أنها «عملية تنموية بنائية تشاركية مستمرة تستهدف المعلمين وسائر العاملين في الحقل التربوي لتغيير وتطوير أدائهم، وممارساتهم، ومهاراتهم، وكفاياتهم المعرفية والتربوية والتقنية والإدارية والأخلاقية». وقد تمت ترجمة هذا المفهوم في المنظومة إلى أهداف على النحو التالي:

إن قضية إعداد المعلم وتنميته مهنيًا لم تعد قضية ثانوية ،ولكنها قضية مصيرية تمليها تطورات الحياة، وبخاصة ونحن نعيش في عصر التحديات والتحولات الهامة وذلك من أجل الارتقاء بمهنة التعليم ونوعية المعلمين، ولقد ترتبت على التغيرات الحديثة التى باتت تجتاح العالم في السنوات الأخيرة أن أخذت الدول جميعها في إعادة النظر في نظمها التعليمية بشكل عام ونظام إعداد وتدريب المعلم بشكل خاص، وذلك من خلال برامج تزودهم بالمعارف التربوية التعليمية، وإكسابهم المهارات المهنية وذلك استجابة للعديد من العوامل التي من أبرزها الوعي بالتغيرات الحادثة والتكيف معها. وذلك دعمًا لمكانة هذه المهنة وتمكينًا للمعلم من القيام برسالته الحقيقية في المجتمع وفقًا للمتغيرات السريعة والمستمرة التى تحدث في المجتمع. نحن في أشد الحاجة إلى وجود معلمين قادرين على إحداث التنمية البشرية والنهوض بالمجتمع، لذلك يتطلب الأمر مراجعة واقع إعداد وتدريب المعلم في ضوء مدى مناسبة هذا الواقع.

الأهداف

تحقق التنمية المهنية للمعلم بمجموعة من الأهداف  أهمها:

1- مواكبة المستجدات في مجال نظريات التعليم والتعلم والعمل على تطبيقها لتحقيق الفعالية في التعلم.

2- مواكبة المستجدات في مجال التخصص وتطبيق كل ما هو جديد ومستجد.

3- ترسيخ  مبدأ التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة والاعتماد على أساليب التعلم الذاتي.

4-  تعميق الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم والتعلم والتقيد بها.

5- الربط بين النظرية والتطبيق في المجالات التعليمية.

6- تنمية مهارات توظيف تقنيات التعليم المعاصرة  واستخدامها في إيصال المعلومة للمتعلم بشكل فاعل.

7- تمكين المعلم من مهارات استخدام مصادر المعلومات والبحث عن كل ما هو جديد ومتطور.

8- المساهمة في تكوين مجتمعات تعلم متطورة تقدم خدمات فاعلة للمجتمع.

9- المساهمة بشكل فاعل في معالجة القضايا التعليمية بأسلوب علمي ومتطور.

10- تطوير كفايات ومهارات التقييم بأنواعها وخصوصًا مهارات  التقييم الذاتي.

مصطلحات الدراسة

تعريف التنمية المهنية:هي الوسائل المنهجية وغير المنهجية الهادفة إلى مساعدة المعلمين على تعلم مهارات جديدة، وتنمية قدراتهم في الممارسات المهنية، وطرق التدريس، واستكشاف مفاهيم متقدمة تتصل بالمحتوى والمصادر والطرق لكفاءة العمل التدريسي.
تعريف إجرائي: عملية تحسين مستمرة لمساعدة المعلم على بلوغ معايير عالية الجودة للإنجاز الأكاديمي وتؤدى إلى زيادة قدرة جميع أعضاء مجتمع التعلم على السعي نحو التعلم مدى الحياة، في ظل منظومة تعليمية متطورة ومتقدمة في إطار برتوكولات العصر الرقمي.

حدد الباحث أهمية البحث فيما يلي :

توجيه أنظار التربويين لمدى أهمية استخدام برنامج الدايريكتور في تحسين المهارات الحركية الأساسية  لتلاميذ الصفوف الأولية.

إعطاء المجال لمعلمي التربية الرياضية لإعداد واستخدام برنامج الدايريكتور في تعليم المهارات الحركية الأساسية.

تطلع العاملين في مجال تقنيات التعليم على أهم التوجهات المستقبلية لتقنيات التعليم مصحوبة بأهم الأساليب التعليمية المعتمدة عليها.

الجوانب الجديدة لدور المعلم في التعلم الإلكتروني

كذلك تغيير دور المعلم بسبب التغييرات التربوية الجديدة التي تفرضها التطورات السريعة وثورة الاتصالات والمعلوماتية والتقدم العلمي والتطور التقني وظهور عدد من النظريات التربوية الجديدة التي تجعل من المتعلم محورًا للعملية التعليمية. والمعلم مرشد وموجه ذو أهمية فائقة، أي أن دوره تتعدد جوانبه بحسب ما تضيفه المستحدثات التربوية التي تعد مرآة عاكسة للتغيرات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية التي يفرزها النظام العالمي الجديد باعتبار أن النظام المحلي جزء من النظام العالمي. ولهذا ليس من السهل تحديد جوانب أدوار المعلم التي يجب أن يؤديها لأنها متجددة ومتغيرة باستمرار، بالإضافة إلى أنها متشابكة مع بعضها البعض ويكمل بعضها بعضًا وقد يقوم المعلم بأداء أكثر من جانب في وقت واحد.

المهارات التي يجب أن تتوفر في معلم القرن الحادي والعشرين

وفيما يلي شرح لهذه الجوانب الجديدة لدور المعلم:

1- تنسيق المعرفة وتطويرها:

يتمثل هذا الجانب في قيام المعلم بالتنسيق بين مصادر المعرفة المختلفة المتاحة في شبكة الإنترنت والمقررات الدراسية للصفوف الدراسية التي يقوم بتدريسها بحيث يصل إلى مواقع المعرفة المرتبطة بتخصصه، ثم يحدد ما يتناسب منها لموضوعات دروسه التي يلتزم بها مع طلابه، أو يقوم بمشاركة طلابه في التخطيط لمحتواها وأنشطتها التعليمية الصفية وغير الصفية بحيث يجمع بين موضوع الدرس المقرر في الكتاب المدرسي وبين ما أضافه مواقع المعرفة حول هذا الموضوع، ثم يعمل على إعداد درسه بطريقة تحقق ذلك التناسق في المعرفة التي يرغب أن يكسبها لطلابه. 

2- تنمية مهارات التفكير:

من أهم الأدوار التي يقوم المعلم بأدائها في ظل التقدم العلمي هي العناية بتعليم الطلاب كيف يفكرون، وأن يدربهم على أساليب التفكير واكتساب مهاراته حتى يستطيعوا أن يشقوا طريقهم بنجاح فيعلمهم أنماط التفكير السليم من خلال إعادة النظر في طرق التدريس التي يتبعها والاهتمام باستخدام أدوات التفكير الأساسي وتعلم نماذج حل المشكلات ومواجهة التحديات التي يفرزها الواقع والتعامل مع المشكلات الحقيقة.

3- توفير بيئة صفية معززة للتعلم:

لقد تقلص دور المعلم في نقل المعرفة بفضل التكنولوجيا وانصبت مسؤوليته على تهيئة الطلاب للتعلم من خلال تنظيم البيئة الصفية الداعمة للتعليم، وتحقيق صيغة للتفاعل بين المتعلم من ناحية ومصادر تعلمه من ناحية أخرى، فالمعلم يستخدم أفضل الأساليب لتحقيق بيئة تعليمية في الصف تعمل على تنمية الفهم والمرونة العقلية، وتساعد على استخدام المعلومات بفاعلية في حل المشكلات وتشجع على إدراك المفاهيم التي تساعد على تكامل معرفتهم وخبراتهم الإنسانية. 

برنامج البلاك برود  Black board   

4- توظيف تقنية المعلومات في التعليم:

إن تكنولوجيا المعلومات لا تعني التقليل من أهمية المعلم، أو الاستغناء عنه كما يتصور البعض، بل تعني في الحقيقة إضافة جانب جديد في دوره، ولابد لهذا الجانب أن يختلف باختلاف مهمة التربية، من تحصيل المعرفة إلى تنمية المهارات الأساسية، وإكساب الطالب القدرة على أن يتعلم ذاتيًا. إن قيام المعلم بدوره في توظيف تقنية المعلومات في التعليم تتيح له التغلب على مشكلة جمود المحتوى الدراسي وعرض مادته التعليمية بصورة أكثر فاعلية، كما أن توظيف تقنيات المعلومات من جانب المعلم يوفر خدمات تعليمية أفضل، ويتيح له وقتًا أطول لتوجيه طلابه واكتشاف مواهبهم، والتعرف على نقاط ضعفهم. كما سيعمل على تنمية المهارات الذهنية لدى الطلاب، ويزيد من قدرتهم على التفكير المنهجي ويحثهم على التفكير المجرد ويجعلهم أكثر إدراكًا للكيفية التي يفكرون بها

 5-  تفريد التعليم:

نتيجة للدراسات التربوية والسيكولوجية التي أوضحت تباين القدرات والاهتمامات، اتضح أن لكل طالب سرعة خاصة في التعلم، وأن كل طالب يختلف عن غيره في قدراته الجسمية والعقلية والانفعالية، وأن كل طالب يحتاج إلى تعلم يناسب طبيعة نموه ووضعه مما دعا إلى ضرورة تفريد التعليم ليناسب كل تلميذ، وكان تفريد التعليم عملية صعبة في مدارسنا فيما مضى، ولكن في الوقت الحاضر أصبح باستطاعة المعلم أن يمارس تفريد التعليم بمساعدة التكنولوجيا التعليمية وتقنية المعلومات، حيث يجلس الطلاب على أجهزة الحاسوب في مجموعات أو أفراد للتعلم من خلال الأقراص المدمجة (CDS) المتعددة الوسائط، ودوائر المعارف التفاعلية داخل حجرات الدراسة، وبهذه الصورة يكتسب التعلم الطابع الفردي. 

جانب العناية بأساليب التقويم:

التقويم عملية لا غنى عنها في التدريس، لأنها تهدف إلى إصدار حكم على التحصيل الدراسي للطالب فتمكن من تشخيص نقاط القوة والضعف في عملية التعلم، وبالتالي تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة بشأن تعديل الخطة الدراسية أو طرائق التدريس وما إلى ذلك من قرارات. وقد اعتمدت وزارة التعليم هذا العام التقويم المستمر في الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية ليستمر مع الطالب ويعتمد على عدة أساليب في التقويم تحتاج  إلى معلم ماهر في طرقه وأدواته ووسائله ومراعيًا للفروق الفردية بين تلاميذه والأوضاع التعليمية ويستطيع تحليل النتائج ومن ثم توظيف نتائج التحليل في بناء أنشطة علاجية برنامج  https://plickers.com.

المهارات التي يجب أن تتوافر في معلم القرن الحادي:

التعلم النشط: حيث يعيش الطالب التجربة بنفسه ويدون انطباعاته عنها ويقيم أداء نفسه أثناء وبعد العمل. يتم ذلك من خلال تحديد الهدف من النشاط، وخطوات العمل ومعايير التقييم للطالب قبل الشروع في العمل. 

التعلم المرتكز على الطالب: حيث يعتمد الطالب على نفسه في إنجاز المهمة بعد أن يحددها المعلم له، فيتعرف على نفسه وطريقته في التعلم بشكل أفضل.

التعلم التشاركي: حيث يتعلم الطلبة العمل ضمن فريق لإنجاز مهمة ما فيكون لكل فرد دور محدد ويتم في النهاية تقييم عمل المجموعة، إضافة إلى تقييم كل فرد فيها. هذا الأسلوب يؤهل الطالب لسوق العمل ويساعده على التفاعل بكفاءة مع المجتمع حيث يتعلم الكثير من مهارات الاتصال.

المنحى التكاملي في التعليم: حيث ترتبط المناهج بعضها ببعض ويستطيع الطالب أن ينظر للموضوع الواحد من عدة جهات. ويحتاج ذلك إلى جهد من المعلمين والإدارات المدرسية على وجه الخصوص من أجل ترتيب الوحدات الدراسية بشكل يساعد على اتباع هذا الأسلوب. كذلك يحتاج إلى ميزانية تساعد على إنجاز مشاريع يقوم بها الطلبة يظهرون من خلالها ترابط هذه المواضيع.

مراعاة التعدد في مستويات الطلبة داخل الصف: أصبحت المناهج الجديدة تتبع أسلوب المرونة في العمل من أجل الوصول إلى جميع الطلبة على مختلف مستوياتهم بحيث تحوي العديد من الأنشطة والاحتمالات لتنفيذها لتناسب الجميع.

الاعتماد على التقييم الواقعي/المرتبط بالحياة: مناهج القرن الحادي والعشرين هي مناهج ديناميكية تتحرك مع حركة الحياة حولها، لذا كان لا بد من تقييم الطلبة على هذا الأساس. أساس مقدرة الطالب على أن يتحرك ويعمل على أرض الواقع، وهذا يقتضي أن تكون المهمات الموكلة للطالب من أجل تقييمه مرتبطة بالواقع  وتطبيقًا عمليًا لما يقوم بدراسته وتعلمه. طريقة التقييم هذه تساعد المعلمين على دمج المهارات في المناهج حتى ولو لم تكن جزءًا أساسيًا فيها، حيث يهيئ المعلم الفرصة للطالب للتطبيق العملي من خلال أنشطة مناسبة. 

الاعتماد على التكنولوجيا في العديد من التمارين والأنشطة: جيل اللغة الرقمية يحتاج إلى منهاج يخاطبه بلغته، لذا أصبحت التكنولوجيا جزءًا  لا يتجزأ من التعليم. ليس من باب الترف والمتعة، بل من باب الضرورة، فلكي يستطيع الفرد المنافسة على المستوى العالمي، عليه أن يستعمل لغة هذا العالم التي أصبحت هي اللغة الرقمية.

مراعاة جوانب الترفيه والمتعة: الإغراءات حول الطلبة لا حصر لها، ومن هنا أصبح وجود المتعة كجزء من المنهاج ضرورة لجذب الطلبة إليه، تحتاج هذه الأساليب إلى تدريب المعلمين على استخدامها، وهذا التدريب هو جزء من الخدمات التي تقدمها دور النشر مع مناهجها. بعض المدارس التي لا تستطيع اختيار مناهجها تفضل إدخال البعض من هذه المهارات إلى الجدول الدراسي بشكل منهاج إثرائي بمعدل حصة واحدة في الأسبوع وقد أثبتت هذه التجربة نجاحها. بالطبع يمكن للمعلم الذي يملك الرغبة أن يعمل هو على دمج هذه المهارات مع منهاجه بقليل من الذكاء، والجهد، وحسن استخدام الوقت، لكنه سيترك أثرًا واضحًا.

• مبان وتجهيزات توفر للمعلم والطالب جميع ما يحتاجون إليه من أجل القيام بجميع الأنشطة التعليمية اللازمة.

• خدمات إلكترونية بكل أنواعها من إنترنت، وقاعدة بينات،  وشبكة تواصل داخلية،ونظام ملفات، وقاعدة مصادر تعليمية، ونظام مراقبة وما يحتاج إليه ذلك من بنى تحتية وأجهزة.

• هيكل تنظيمي يوضح العلاقات بين الجميع ويشجع على وجود روح الفريق بين أفراد أسرة المدرسة.

• قوانين وأنظمة تعطي المعلم نوعًا من الحرية تسمح له بإطلاق العنان لإبداعاته.

• تدريب مستمر للمعلمين على كل ما هو  جديد.

• نظام تقييم للمعلمين يتماشى مع أسلوب العمل الجديد.

• حوافز تدعم المعلمين وتشجعهم على المضي قدمًا.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء

Warning: mysql_fetch_array() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/almarefh/public_html/show_content_sub.php on line 413
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية