مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
أنا والفشل
ثرثرة
نوته
نحو الذات
ميادين
دراسات
حاسوب
ترجمات
الملف
مقال
يونسكو
تقارير
الحصة الأولى
نفس
 
 

تقارير
المنتدى العالمي الرابع للتعليم والمهارات
بقلم :   حسني عبد الحافظ   2016-05-18 11 /8 /1437  

في دورته الرابعة، أنهى المُنتدى العالمي للتعليم والمهارات فعالياته التي جرت وقائعها قبل انتصاف الشهر الماضي(مارس2016م)، في دبي، لقد كان المنتدى عامرًا بالأعمال التي طالت كافة المجالات المُتعلقة بالتطوير الاحترافي للتعليم والتعلم، وسُبل مواجهة القضايا والتحديات، التي ما زال تعليم كثير من الدول يُعاني منها.. وفي لقائنا معه، على هامش المنتدى، أشار أندرياس شلايشر، مُدير قطاع التربية والتعليم والمهارات في مُنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، إلى أنه «حان الوقت لوضع خطة بديلة أكثر فاعلية، والعمل على تطبيقها لإصلاح وتطوير التعليم العالمي، وأنه يتعيَّن علينا تحقيق المزيد من الاستفادة من المهارات الرقمية، والتوسُّع في التكنولوجيا بالمدارس، واعتبار ذلك أحد أهم الوسائل للتشجيع على الابتكار لدى الطلاب، خاصة بعد أن ثبت من خِلال برنامج اختبارات التقييم الدولي(PISA) أن الخلفية الاجتماعية لا علاقة لها بضعف الأداء».

هذا التقرير، يُلقي الضوء على أهم فعاليات ومحاور المنتدى العالمي للتعليم والمهارات، مع التركيز على واحدة من أبرز نتائجه، وهي تكوين ثلاثة تحالفات جديدة، من أجل تطوير التعليم، ومواجهة تحدياته.    

لقد قدَّم المُنتدى، برنامجــًا حافلًا بالعديد من الموضوعات التربوية العالمية، التي من شأنها أن تُساعد المُعلمين والتربويين والأكاديميين من كافة المُستويات على تطوير مهاراتهم، والتعرُّف على ما في جُعبة الخُبراء الدوليين من أفكار وآراء.. وكان من بين الهيئات والمؤسسات والجهات المُشاركة:

• جمعية تطوير التعليم في إفريقيا(ADEA):

وهي مُنتدى للحوار بين وزارات التربية والتعليم في عموم القارة الإفريقية، يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1988م. 

• جمعية آسيا (Asia Society):

وهي مؤسسة تعليمية رائدة، مُكرَّسة لتعزيز التفاهم المُتبادل والشراكات بين الشعوب والقادة والمؤسسات في القارة الآسيوية. 

•الحملة العالمية (عالم في المدرسة): A. world at school 

وهي معنيَّة بالدعم والتنسيق بين جهود المُنظَّمات الدولية، التي تسعى إلى توفير التعليم للجميع، وإلحاق جميع الأطفال خارج المدرسة بقطار التعليم. 

• دبي العطاء: 

وهي مؤسسة خيرية، تأسست في سبتمبر 2007م، من قِبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية، وهي تعمل على تحسين إمكانية حصول الجميع على تعليم جيِّد. 

• الاتحاد الدولي للتعليم Education lntor notional

وهو أكبر اتحاد في العالم للنقابات، حيث يُمثل مُنظَّمات ونقابات المعلمين بجمع أنحاء العالم (أكثر من 400 منظمة، ونقابة في 170 دولة). 

• بنك التنمية لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: 

وهو معني بتقديم الدعم المالي والتقني للبلدان التي تعمل على الحد من الفقر، وتسعى إلى تحسين الصحة والتعليم والبنية التحتية. 

• هيئة المعرفة والتنمية البشرية: 

مقرَّها دبي، تأسست عام 2007م، وهي معنية بنمو وجودة التعليم. 

• التايمز التعليمي (TES): 

يمتلك أحد أهم وأكبر المواقع على الإنترنت، لدعم المعلمين، والموارد التعليمية. 

• مجموعة دعم الشباب، التابعة للمُبادرة العالمية للتعليم بالأمم المتحدة: 

وهي تسعى  إلى حشد الشباب حول العالم لتعزيز المواطنة العالمية، وضمان حصول كل طالب على تعليم جيَّد. 

• جامعة تشينغهوا  Taingual

وهي جامعة بحثية، مقرَّها بكين، مُكرَّسة لتحقيق التميُّز الأكاديمي. 

• مدرسة هارفارد للدراسات العليا في التعليم: 

تأسست عام 1920م، وهي مُكرَّسة لتحسين فُرص التعليم الفعَّال، من خلال درجات الماجستير والدكتوراه وبرامج التعليم المهني. 

• الاتحاد الإفريقي (Au). 

• منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). 

جدير بالإشارة أن المُنتدى شهد أكثر من 140 جلسة مُتنوِّعة، تُلائم كافة المُستويات التعليمية والاهتمامات الشخصية، إلى جانب مُناظرات رفيعة المُستوى في ميادين التربية والتعليم ودورات للتدريب، وكان ثمة ما يزيد على 145 مُتحدِّثًا دوليًا، و6 مُتحدِّثين رئيسين معروفين عالميــًا. 

ثــلاثــة مــحـــاور 

 وقد جاءت أعمال وأنشطة المنتدى، في إطار ثلاثة محاور رئيسة، هي: 

 المِحور الأوَّل: 

وهو يتعلَّق بالمهارات الرقمية، ويتضمَّن: 

• مُقوِّمات التمكين التكنولوجي لتعليم مهارات القرن الحادي والعشرين. 

• تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين بمُساعدة التكنولوجيا. 

• استخدام التكنولوجيا لتمكين الطُلاَّب من التعرُّف على القضايا والتوجهات العالمية. 

• التكنولوجيا لتمكين المُتعلِّمين، وتقييم مهاراتهم في استخدامها. 

• الاعتماد على الحواسب اللوحية، وغيرها من الأدوات الذكية (الفُرص والتحديات). 

• تأثير معايير التكنولوجيا، على التدريس والتعليم. 

المحور الثاني: 

وهو يتعلَّق بالمناهج، وطرق التدريس، ويشمل: 

• طُرق التدريس والمناهج في القرن الحادي والعشرين (الإنجازات والتحديات). 

• الصف «المقلوب»، تحقيق الاستفادة القُصوى من التفاعل بين المُعلِّم والطُلاَّب. 

• أدوات تكنولوجية للحد من الأعداد الكبيرة للطلاب في الصف ومن التعليم بطريق الحِفظ والتكرار. 

• التعليم الذاتي والتعليم الإلكتروني (الحاضر والمُستقبل).

• التعليم عن بُعد (الفُرص والتحديات). 

• تطبيق المناهج المُستندة إلى معايير. 

المحور الثالث: 

وهو يتعلَّق بالاستخدام التقني فيما بين المُعلِّم والطالب وولي الأمر، ويتضمَّن: 

• مُقوِّمات التمكين التكنولوجي لإشراك الطلاب وأولياء الأمور في عملية التعلُّم. 

• التكنولوجيا من منظور التحفيز المعرفي وتطوير المهارات. 

• استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق التواصل المُثمِر بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وإشراكهم في عملية التعليم. 

• استخدام التكنولوجيا لإشراك أولياء الأمور في عملية التعلُّم لمُساعدة ذويهم على تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين. 

• توزيع أدوات التكنولوجيا واستخدامها (الفرص والتحديات). 

• التكنولوجيا والأدوات المُساعِدة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. 

تـحــالــفــات جــديــدة 

ومن أبرز ما انتهى إليه المُنتدى العالمي للتعليم والمهارات في دورته الرابعة، تشكيل ثلاثة تحالفات جديدة تم اختيارها بعناية، انطلاقــًا من أهميتها الكبرى وتأثيرها على النمو والتعليم على مُستوى العالم، وهذه التحالفات يضم كُلِّ منها ما بين 10 إلى 15 من الشخصيَّات البارزة المُهتمَّة بالقضيَّة المطروحة، وهم يُمثلون مؤسسات ومُنظَّمات كُبرى لها علاقة بشؤون التربية والتعليم،  أوردنا بعض منها فيما سبق.

 إضافة إلى العديد من الوزراء الحكوميين ومُمثليهم، ومنهم: ديفيد إدواردز نائب الأمين العام لمؤسسة التعليم الدولي، وروبرت ويجدورتز الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تيتش فيرست» البريطانية، واستيفان بولريش وزير التعليم في الأرجنتين، وكريستينا لاوري المُدير التنفيذي لمؤسسة «جيرل رايزينج» الأمريكية وغيرهم.

وبحسب فيكاس بوتا الرئيس التنفيذي في مؤسسة «فاركي»، فإن هذه التحالفات أنشئت بالأساس من أجل إيجاد مسارات حقيقية قابلة للتنفيذ، وحل مُشكلات التعليم المُستعصية، وفي قضايا مثل ضمان تعليم الفتيات والمُساواة بين الجنسين فيما يتعلَّق بالتعليم، ورفع جودة التعليم واحترام مِهنة التعليم، والاستخدام الأمثل للابتكار في التعليم، وهذه تعتبر تحديات كبيرة، تواجه العالم كُله اليوم». 

ونأتي إلى التحالفات الجديدة، التي تشكَّلت بالفِعل، والمزمع أن تشارك في تشكيل المشهد العالي للتعليم في المُستقبل المنظور، وهي: 

• تحالف من أجل المعلمين: 

حيث أظهر دليل المكانة العالمية للمُعلِّم الذي صدر في نوفمبر 2013م عن مؤسسة فاركي، والذي يُعد أوَّل مُحاولة جادة وموثقة، لفهم ومُقارنة المواقف الدولية تجاه المُدرِّسين من قِبل أولياء الأمور، ومدى تشجيعهم لأبنائهم على الالتحاق بمِهنة التعليم بعد تخرجهم.

 ويُركِّز هذا التحالف نشاطه على الارتقاء بمِهنة التعليم، والتأكيد على أن المُعلِّم الحقيقي ليس فقط من يُساهم في تنمية الطفولة، وإنما أيضــًا من يدفع نحو تحقيق النجاح الاقتصادي في بلده.. كما أن من مهام هذا التحالف، استقطاب المزيد من الأفراد الموهوبين للالتحاق بمِهنة التعليم، وتشجيعهم على الاحتفاظ بهذه المهنة، وتعزيز مكانتها.

وفي جلسة نقاشية حول (المُعلِّم 2030م)، أشار توني جاكسون، نائب الرئيس في مؤسسة جمعية آسيا، إلى أن المُعلِّم بدأ بالفعل يواجهه تحديات قوَّية في ظِل تنامي التقنيات التعليمية التي أصبح كثير من الطلاب يفضلون الاعتماد عليها، وأن على المُعلِّم أن يُطوِّر من قُدراته ومهاراته، بحيث يكون اللاعب الأوَّل القادر على التهديف في عقول طلابه..وقال ويليام روتود هوفير، وهو خبير تربوي من كينيا: «نعم هناك حاجة للتوسُّع في استخدام التقنية التعليمية، ولكن من الخطأ الاعتقاد بأنه يُمكن أن تحل مكان المُعلِّم، فالتعليم تفاعل حيوي يتجاوز المُعدَّات أو الأدوات».

وأضاف: علينا في المُستقبل المنظور، أن نُفكِّر في كيفية بناء قُدرات المعلمين ليُقدِّموا لطُلاَّبهم ومُجتمعاتهم ما لا تستطيع التكنولوجيا أن تُقدِّمه.. وقال أنيس باسويدان ، وزير التربية والتعليم والثقافة في إندونيسيا: من حيث المبدأ لا يُمكن لأحد أن يغفل الدور الذي يستطيع المُعلِّم القيام به داخل الصف وخارجه.

 ولكن علينا أن نُساعده في استخدام التكنولوجيا على نحو أكثر فاعلية في تعليم طُلاَّبه، فالتكنولوجيا ليست بديلًا، بل جاءت لتكمِل الدور.. وفي ذات المسألة، تقول الخبيرة الدولية المُتخصصة في مجال التربية، بياتريس كاردوسو: نحن نعرف الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى تطوير في التعليم اليوم، وعلينا أن نستعد للمُستقبل الذي سيشهد وضعًا تعليميًا أكثر تشبيكــًا.

 وسيكون المُعلِّم وجهًا لوجه مع تكنولوجيا يجب أن يُطوِّعها بما يخدم عمله، إن علينا مُساعدته على تطوير الأدوات المعرفية لفهم العالم، مع الـتأكيد على أن المهارات الاجتماعية، ينفرد بها المُعلِّم الجيد وحده، ولا تستطيع التطبيقات الحديثة مُنافسته في ذلك.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التحالف يترأسه البروفيسور فرناندو رايمرز، وهو خبير تربية في جامعة هارفارد الأمريكية، ومن أعضاء هذا التحالف كُل من: د. ديفيد أدواردز من بلجيكا، وهو نائب الأمين العام في الاتحاد الدولي للتعليم، ود. ياري لافونين من جامعة هلسنكي (فنلندا)، وآون سنج تان مُدير المعهد الوطني للتعليم في سنغافورا، ودبا ولدا علي المُدير التنفيذي لجمعية تطوير التعليم في إفريقيا، من كوت ديفوار، وفاندانا غورال الرئيس التنفيذي لمؤسسة أكانكشا بالهند.. وغيرهم. 

• تحالف من أجل تعليم الفتيات: 

وهو يستهدف السعي نحو تحقيق المُساواة بين الجنسين في التعليم، وخاصة أن قطار التعليم في العديد من الدول النامية مازال يُغادر محطَّاته دون عدالة حقيقية بين رُكَّابه من التلاميذ، وبحسب تقديرات اليونيسيف فإن ما يزيد عن 31 مليون فتاة في سِن المدرسة الابتدائية، وأكثر من 32 مليون فتاة في سِن المرحلتين الإعدادية والثانوية، لا يلتحقن بالمدرسة، طبقـًا لإحصاءات عام 2013م.. وأرجع تقرير لمُنظَّمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أسباب ذلك إلى: 

•انتشار ظاهرة الزواج المُبكِّر بين الفتيات، في المناطق النائية، بالعديد من بلدان العالم الثالث. 

• انخراط كثير من الفتيات في أعمال الفِلاحة والتجارة في الأسواق الشعبية لمُساعدة أُسرهم الفقيرة. 

• تدني التوعية والرعاية الصحية مما يجعل الفتيات أكثر عُرضة للمرض والموت، خاصة في المناطق التي ينتشر فيها فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). 

• العادات الاجتماعية المُتوارثة، التي تقوِّض تعليم الفتيات. 

وبحسب آدم لاسيزال، مُدير البرامج في مؤسسة فاركي، وأحد أعضاء هذا التحالف، فإن ثمة خطوات جادة سوف يجتازها التحالف للنهوض بتعليم الفتيات المُهمَّشات، من أهمها: 

• نشر التوعية بين الأُسر في المناطق الأكثر تضررًا من هذه الظاهرة، بحيث تدفع ببناتها من أجل اللحاق بقطار التعليم. 

• عمل قوافل مُتحرِّكة ومراكز ثابتة لمحو أمية الفتيات اللاتي فاتهن سِن التعليم. 

• الاستفادة من التقنيات الحديثة في تعليم الفتيات عن بُعد. 

• تشجيعهن على مواصلة التعليم والانخراط في المراحل المُتقدِّمة. 

• التنسيق والتعاون مع الهيئات والمُنظَّمات الدولية والإقليمية والوطنية المعنية بتحفيز الفتيات على التعليم، ومواجهة ظاهرة الزواج المبكر.

 وتجدر الإشارة إلى أن هذا التحالف يترأسه أوديدي كيندي من كينيا، وهو خبير دولي في التربية وتنمية المُجتمعات، ومن بين الأعضاء: تاميلا نوبوا المدير التنفيذي لمؤسسة ديسكفري التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهندرينا دوروبي رئيس المُنتدى التعليمي للمرأة الإفريقية، وهيفاء ضياء آل عطية المُدير التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا من الأردن، وكريستينا أوري من الولايات المتحدة الأمريكية، وأيمي أوتشت من معهد اليونسكو للإحصاء..وغيرهم. 

•  تحالف من أجل الابتكار: 

وهو ثالث التحالفات الجديدة، التي تشكَّلت إبان انعقاد أعمال المنتدى العالمي الرابع للتعليم والمهارات 2016م.

 والمُستهدف من هذا التحالف الاستفادة من خِبرات أعضائه في وضع رؤية شاملة للاستخدام الأمثل للتقنيات المُتقدِّمة في البيئات التعليمية، وإيجاد حلول لمُسايرة التطوُّر السريع في هذه التقنيات بما يُحقق الفائدة للمُمارسات الصفِّية، والتشجيع على التوسُّع في إقامة المُختبرات العلمية وشبكات الروبوتات في مدارس التعليم الأساسي، ومُساندة الطُلاَّب على اجتياز المراحل التعليمية على نحو أفضل، ومُعالجة المشكلات التعليمية، وزيادة إمكانيات الوصول إلى العالمية، والعمل على بناء مُستقبل مُستدام للمهارات الابتكارية في المراحل المُختلفة من التعليم.

 ويرأس هذا التحالف إريك شلبيدو المُستشار التقني لمؤسسة أفانتي بالمملكة المتحدة، ومن الأعضاء كل من: يورغنتسن أسدين سيتراك رئيس ليغو للتعليم في الدنمارك، ورضا نور يخش أستاذ علم الروبوتات بجامعة كارنيجي ميلون بالولايات المتحدة الأمريكية، وميشال دوثري مُدير تطوير الأعمال بمؤسسة Sat ADSl في بلجيكا، وبوفورا دوللي مُدير مؤسسة فاركي في غانا، وغيرهم.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية