مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
أنا والفشل
ثرثرة
نوته
نحو الذات
ميادين
دراسات
حاسوب
ترجمات
الملف
مقال
يونسكو
تقارير
الحصة الأولى
نفس
 
 

دراسات
البحث في قواعد البيانات
بقلم :   سهام بنت سلمان الجريوي   2016.05.18. 11 /8 /1437  

لقد أدى تضخم المعلومات وتنوع استخداماتها إلى ظهور وانتشار قواعد البيانات المختلفة الأنواع، الببليوغرافية منها، أو ذات النصوص الكاملة. وقد ساهم الانتشار الواسع لشبكة الإنترنت وتقدم الاتصالات وتبادل المعلومات إلى تقدم ظهور هذه التقنية وتطورها، وأصبحت معالجة هذه المعلومات والاستفادة منها يتطلب توثيق المعلومات بطريقة آلية آخذة في الاعتبار البحث في محتوى النصوص والبيانات مع ما يستلزم ذلك من أدوات معلوماتية. (جبر, 2007).
   وزادت أهمية المعلومات في وقتنا الحاضر من أهمية نُظم قواعد البيانات لتنظيم المعلومات التي نحتاجُها وتوفيرُها للاستخدام بالطريقة المُناسبة وفي الوقت المُناسب، الأمر الذي أدى إلى تطور تقنية قواعد البيانات تطورًا كبيرًا منذ بدايتها، ففي بداية السبعينيات تم استخدام قواعد البيانات التسلسلية، ثم تلا ذلك في الثمانينيات استخدام قواعد البيانات ذات العلاقة، أما في التسعينيات فقد تم إضافة قواعد البيانات الهدفية. ومن جهة أخرى برز تحد جديد واجه هذه التقنية تمثل في كيفية تحويل قواعد البيانات من قواعد تخزين وبحث عن المعلومة إلى مخازن للمعلومات تتيح للمستخدم الوصول إلى المعرفة وتساعد في اتخاذ القرار والتخطيط والرؤية المستقبلية.

مفهوم قواعد البيانات

هي مجموعة منظمة من البيانات المرتبطة بعضها ببعض منطقيًا. وهي من أهم الدعائم التي تقوم عليها المعلومات، إذ نستطيع من خلال قواعد البيانات حفظ وتعديل وحذف المعلومات بطرق سلسة، وكذلك تتيح لنا استخراج البيانات المحفوظة كما يريد.

ويعرفها البعض هي عبارة عن مجموعة من البيانات والمعلومات المخزنة بترتيب ونسق إلكتروني معين يسهل التعامل معها وحفظها واسترجاعها واستخراج النتائج منها. ويمكن تعريفها بشكل مبسط بأنها مجموعة من البيانات المرتبة والمنظمة ترتبط فيما بينها بروابط منطقية.

أهمية قواعد البيانات

أ- تخزين جميع البيانات بكافة الأنشطة لجهة ما بطرق متكاملة ودقيقة وتصنيف وتنظيم هذه البيانات بحيث يسهل استرجاعها في المستقبل.

ب- متابعة التغيرات التي تحدث في البيانات المخزنة وإدخال التعديلات اللازمة عليها، حتى تكون دائمًا في الصورة الملائمة لاستخدامها فور طلبها.

ج- تخزين كم هائل من البيانات التي تتجاوز الإمكانيات البشرية في تذكر تفاصيلها ومن ثم إجراء بعض العمليات والمعالجات التي يستحيل تنفيذها يدويًا.

د- تساعد على تخزين البيانات بطريقة متكاملة، بمعنى الربط بين النوعيات المختلفة للبيانات المعبرة عن كافة الأنشطة. 

هـ- تساعد على تحقيق السرية الكاملة للبيانات المخزنة بها بحيث لا تتاح أية معلومات لأي شخص ليس له الحق في الاطلاع عليها.

وظائف قواعد البيانات

أ- إضافة معلومة أو بيان جديد إلى الملف.

ب-حذف البيانات القديمة التي لم تعد هناك حاجة إليها. 

ج-تغيير بيانات موجودة تبعًا لمعلومات استحدثت.

د-البحث والاستعلام عن معلومة أو معلومات محددة.

هـ-ترتيب وتنظيم البيانات داخل الملفات.

و-عرض البيانات في شكل تقارير أو نماذج منظمة. 

ز-حساب المجموع النهائي أو المجموع الفرعي أو المتوسط الحسابي لبيانات مطلوبة. 

أنواع قواعد البيانات حسب محتوياتها

هناك أربعة أنواع من قواعد البيانات والمعلومات حسب طبيعة محتواها، وهي:

1- قواعد المعلومات الببليوغرافية (Bibliographical Databases: وهي القواعد التي تقدم بيانات وصفية، وموضوعية وتظهر بشكل كشافات ومستخلصات، للمعلومات. وهي لا تزود الباحث بالنص الكامل للمعلومات(Full-text) وإنما تقدم مستخلصات للتعريف بما هو منشور من مصادر عن المجال الذي يبحث فيها الباحث. ومن أشهرها قاعدة مد لاين (MEDLINE) الطبية وقاعدة (AGRICOLA) الزراعية، وقاعدة أريك (ERIC) التعليمية، التي تعمل على تحليل وكشف واسترجاع النتاج الفكري في الاختصاصات المذكورة. وتشتمل هذه القواعد إشارات وصفية وببليوغرافية للآلاف من الدوريات والمصادر المتخصصة التي تنشر في مختلف مناطق العالم.

2- قواعد مرجعية (Reference Databases:تقدم هذه القواعد الإجابة عن استفسارات الباحثين المرجعية مثل قواعد القواميس والمعاجم المحو سبة، وقواعد الأدلة الببليوغرافية، والموسوعات المحو سبة.

3- قواعد رقمية وإحصائية (Numeric & Statistical Databases): وهي قواعد تقدم معلومات إحصائية محوسبة عن السكان أو إحصاءات متنوعة أخرى تشمل مختلف ميادين الحياة. 

4- قواعد نصوص كاملة (Full-Text Databases): وتقدم هذه القواعد، النص الكامل للبحث بالإضافة للملخص والمعلومات الببليوغرافية لمصادر المعلومات المحوسبة وهي أفضلها.

ولابد من مراعاة بعض المتطلبات الأساسية الهامة التي يجب أخذها في  الاعتبار عند الاشتراك بقواعد المعلومات وهي كما يلي: من هم المستفيدون أو الرواد الذين سيتم تقديم الخدمة لهم؟ وما هي نوعية المعلومات التي يحتاجها هؤلاء الطلبة الجامعيون؟ وما هي نوعية المواد التي توفرها هذه القاعدة، أو تلك؟ ومن هي الشركات التي ستوفر هذه القواعد؟ وهل تقنية البحث في هذه الشركات سهلة أم معقدة؟ وهل تتوفر البنية التحتية من أجهزة وشبكات لتنفيذ مثل هذا المشروع؟ أسئلة لابد من الإجابة عنها قبل اتخاذ القرار بالاشتراك في قواعد المعلومات.

استخدام المنطق البوليني في البحث في قواعد البيانات 

تعتبر آلات البحث أدوات عظيمة الفائدة للعثور على المعلومات في الإنترنت. ويمكنك في أبسط الحالات، إدخال كلمة أو عبارة في إحدى هذه الآلات، لتعطيك قائمة بالصفحات التي تحتوي على الكلمة أو العبارة التي أدخلتها. ولسوء الحظ، غالبًا ما تكون قائمة الصفحات التي تحتوي هذه العبارة مدار البحث طويلة جدًا، وتصبح مهمة العثور على الصفحات التي تلبي حاجتك الفعلية من بين هذه الصفحات، شاقة للغاية. ولتقليص عدد الصفحات التي تأتيك بها آلة البحث، يمكنك اللجوء إلى استخدام الأدوات التي يوفرها المنطق البوليني Boolean logic.

ما هو المنطق البوليني؟

المنطق البوليني نوع من المنطق الرمزي، وضعه العالم الرياضي الإنجليزي جورج بوول أواسط القرن التاسع عشر. وتمكن بوول من صياغة عدد من القواعد المنطقية، نشرها في عام 1849، في بحث بعنوان «بحث في قوانين التفكير»، لينقل علم المنطق من نطاق الفلسفة إلى نطاق الرياضيات. ويستخدم المنطق البوليني، الذي يسمى أيضًا، الجبر المنطقي، معاملات منطقية مثل AND، وOR، وNOT، لإنشاء علاقات بين الكلمات والعبارات موضوع البحث. وتستخدم المعاملات المنطقية البولينية أيضًا في الجبر الثنائي الذي يكمن في أساس التكنولوجيا الإلكترونية الرقمية لنظم الكمبيوتر الحديثة. 

وبالإضافة إلى الجبر الثنائي المستخدم في نظم الكمبيوتر، يوفر المنطق البوليني أداة فائقة الأهمية في التعامل مع آلات البحث، وبدونها يصبح استخدام هذه الآلات غير عملي عند البحث في كتل ضخمة من البيانات، كتلك التي تشملها آلات بحث عملاقة مثل Google.

المعامل OR

يؤدي استخدام المعامل OR، الذي يقابل في العربية حرف العطف «أو»، إلى توسيع نطاق البحث، لتشمل الصفحات التي تحتوي أيًا من الكلمات المفتاحية للبحث. فعبارة البحث (تفاح OR برتقال)، ستأتيك بكل الصفحات التي تحتوي على كلمة «تفاح» أو كلمة «برتقال». لكن المعامل OR غالبًا ما يستخدم لتغطية الطرق المختلفة لتهجئة كلمة، كما في المثال (color OR colour)، أو عندما تريد توسيع نطاق البحث ليشمل المرادفات المختلفة للكلمة المفتاحية، مثل (city OR urban)، حيث تعني الأولى «مدينة» والثانية «حاضرة»، وهما تقعان في النطاق الدلالي ذاته. ومن شأن البحث بهذه الطريقة، تأمين تغطية أفضل للموضوع الذي تبحث عنه مما لو استخدمت إحدى الكلمتين بمفردها. ومن المفيد أيضًا، استخدام المعامل OR مع العبارات والكلمات التي كثيرًا ما ترد في صيغة مختصرة، مثل استخدام («United Nations» OR UN)، حيث يشار غالبًا للمنظمة الدولية في النصوص الإنجليزية بالاختصار UN

المعامل AND

يؤدي المعامل AND، الذي يقابل بالعربية حرف العطف «و»، إلى تضييق نطاق البحث، لتنحصر نتيجته في الصفحات التي تحتوي على سائر الكلمات المفتاحية موضوع البحث. فعبارة البحث (تفاح AND برتقال)، ستأتيك بكل الصفحات التي تحتوي، في وقت واحد، على كلمتي «تفاح» و«برتقال». ويعد المعامل AND، أداة ممتازة للحد من عدد الصفحات التي يأتي بها البحث، لأنها تولد موضوعًا مركبًا يقع في منطقة التقاطع المشتركة بين عدة موضوعات. 

المعامل NOT

يستخدم معامل النفي NOT، الذي يقابل بالعربية أداة النفي «لا» (أي لا يحتوي)، في تضييق نطاق البحث، باستبعاده الصفحات التي تحتوي على كلمة أو عبارة معينة. ويكون استخدام هذا المعامل مفيدًا عندما يكون لبعض الكلمات المفتاحية أكثر من معنى، وتريد استبعاد الصفحات التي تحتوي على هذه الكلمة بالمعاني التي لا تهمك. 

مثال: Guggenheim not New York

المعاملات البولينية الضمنية

عندما لا تستخدم أي معاملات منطقية بوولية في عبارة البحث بشكل صريح، فإن آلات البحث (مثل Goggle)، تضيف تلقائيًا، المعاملات التي حددها لها مصمموها. فعندما تدخل كلمتين مفتاحيتين متتابعتين، فإن معظم آلات البحث تضع المعامل OR بينهما، مما يؤدي إلى استخراج الصفحات التي تحتوي على أي من الكلمتين. ومن الجوانب التي ينبغي أخذها في الاعتبار لدى البحث في النصوص الإنجليزية، مسألة حساسية البحث لحالة حروف الكلمات المفتاحية. فإذا أدخلت هذه الكلمات باستخدام حروف صغيرة فقط، فستحصل على الصفحات التي تحتوي على تلك الكلمات، بصرف النظر عن حالة حروفها، صغيرة كانت أم كبيرة. مثلًا، باستخدام الكلمة ben، ستحصل على الصفحات التي تحتوي على ben أو BEN. أما إذا أدخلت الكلمات باستخدام تشكيلة من الحروف الصغيرة والكبيرة، فستحصل على الصفحات التي تحتوي على الكلمات تمامًا كما أدخلتها. فمثلًا، عندما تدخل Ben في آلة البحث، فستحصل على الصفحات التي تحتوي على الكلمة Ben فقط، وليس الصفحات التي تحتوي على الأشكال الأخرى المحتملة لكتابة الكلمة. وعند استخدام المستوى المتقدم لآلة البحث AltaVista، فعليك أن تحرص على كتابة المعاملات البولينية بحروف كبيرة، وإلا فلن تتعرف عليها الآلة كمعاملات منطقية، بل تعتبرها في عداد الكلمات المفتاحية التي تدخلها. وفي مثل هذه الحالة، سيكون مصير هذه المعاملات الإهمال، باعتبارها كلمات شائعة جدًا، يكاد لا يخلو منها نص. 

قواعد البيانات على شبكة الإنترنت 

بواسطةالموقع/http://kenanaonline.com/users/papersproducts/posts/94881

أ ـ خدمات الإنترنت: 

1 ـ البريد الإلكتروني: 

وهي الخدمة الأكثر رواجًا واستخدامًا في شبكة الإنترنت، ولقد كانت سببًا أساسيًا في تهافت الجمهور عليها من خلال اشتراكهم بشبكة الإنترنت. إن هذه الخدمة تمكن المشترك فيها أن يكون له عنوان بريد إلكتروني يتسلم من خلاله بريده ويتكون هذا العنوان من اسم الشخص وعنوان نظام شبكة الكمبيوتر التي يتصل بها مع إنترنيت. 

وبهذا فإن العنوان مقسم إلى قسمين: اسم المستخدم في اليسار، وعنوانه إلى اليمين يفصل بينهما @.

2 ـ الإخباريات = News:

تعد شبكة الإخباريات (Usenet News) إحدى أكثر استخدامات إنترنيت شعبية، وتستخدم هذه الشبكة نقل إخباريات الشبكة=Network News Transfer Protocol NNTP، التي تنظم طريقة توزيع واسترجاع وإرسال والاستعلام عن المقالات الإخبارية، وهذا ما يؤلف (News Groups)، كما أن قوائم الاستعراض التجارية Browsers تسمح بالنفاذ إلى مجموعات الإخباريات. 

3 ـ نقل الملفات:Files Transfer Protocol FTP:

وهو يستخدم في عملية نقل المعلومات بين محطتي عمل مختلفتين مرتبطتين بشبكة إنترنيت، واحدة مرسلة والأخرى مستقبلة مع تزويد أمر بروتوكول نقل الملفات بعنوان المحطة التي تريد نقل الملفات إليها، وهذه العملية تسمى (downloading) والعملية المعاكسة (Uploading)ولا يستغرق ذلك سوى لحظات معدودة. 

ب ـ المعلومات وقواعد البيانات من خلال الخدمات والبرمجيات الموجودة على الإنترنت:

 إن شبكة المعلومات العالمية (إنترنيت) ما هي إلا مجموعة من المعلومات ومن قواعد البيانات من مختلف الأشكال والأصناف والموضوعات والميادين. 

ويمكن التعرف على المعلومات في شبكة الإنترنت، من خلال البرامج التالية: 

1 - غوفر = Gopher:

هو برنامج لتسهيل عملية التخاطب والبحث عن المعلومات طرحته جامعة مينسوتا عام 1991، وقد أصبحت خدمة غوفر Gopher أداة مستخدمة على نطاق واسع في إنترنيت، إذ يستطيع المستفيد من خلالها القيام باستعراض المعلومات دون أن يجب عليه أن يحدد سلفًا أين توجد هذه المعلومات. 

عندما نستخدم (غوفر) ننتقل عبر إنترنيت كلما انتقلنا من خطوة إلى أخرى في عمق قائمة استعراض Gopher ونستطيع النفاذ إلى قوائم المكتبات وإلى الملفات وقواعد البيانات.

وهناك برمجيات مساعدة للبحث ضمن فضاء Gopher وهي برمجيات Veronica Jughead، وتساعد Veronica في البحث عن الوثائق، بينما تساعد Jughead في البحث عن عناوين الأدلة فقط. 

2 - تلنت = Telnet:

طريقة أخرى للنفاذ إلى المعلومات المحملة على خدمات Serveurs والدخول الفعلي عن بعد واستخدامه بصورة عادية. وتقدم Telnet هذه الإمكانية، فعندما يتصل المستخدم بوساطة Telnet يستطيع استخدام حاسوبه عن بعد كما لو أن لوحة المفاتيح مربوطة فعلًا على حاسوبه عن بعد وبإمكانه استخدام المخدمات نفسها المتاحة لأي مستثمر محلي، وهذا يعني أنه يستطيع تشغيل برنامج معين على الحاسوب الذي يقع في النصف الآخر من الكرة الأرضية كما لو كان يجلس أمامه تمامًا.

والشرط الوحيد لاستخدام Telnet بنجاح هو أن يعرف المستفيد كيف يستخدم الحاسوب الذي دخل إليه عن بعد. كما يجب أن يسمح له هذا الحاسوب بالنفاذ إلى ملفاته. 

3 ـ وايس=Wais:

برنامج Wais اختصار لكلمة خادمات المعلومات واسعة النطاق=Wide Area Information Servers وهي تسمح للمستخدم بالبحث من خلال قواعد البيانات المتاحة للعامة. ويعد البحث من خلال وايس (Wais) أفضل من البحث من خلال فيرونيكا Veronica لأنها تبحث عن محتويات الملف وليس عن اسم الملف فقط. 

4 ـ الشبكة العنكبوتية العالمية=World Wide Web www:

وهي أكثر تطبيقات إنترنيت استخدامًا للشبكة أو للبحث والتعامل مع المعلومات (hypermedia) ويوفر أسلوب تعامل للمستخدم متوافقًا مع مختلف أنواع البحث، إذ تسمح للمستخدم بالبحث والتعامل مع الوثائق (multimedia) التي تحتوي على صور أو رسومات أو أصوات إضافية إلى النص، كما أنها تقوم بربط الوثائق ذات العلاقة مع بعضها. 

كما يعد برنامج موازيك=Mosaic من أشهر البرامج استخدامًا للاتصال بخادمات (WWW) وهو يعمل مع أغلب أنظمة التشغيل، ويتميز بأسلوب سهل ويتبع وسائل لحماية البيانات على الشبكات. 

أهم برنامج حاليًا هو Netscape (أشهر برامج التصفح) يستخدم هذا البرنامج 15 مليونًا، يستخدم للبحث عن المعلومات في مخدم معين أو نموذج خاص وتساعد قائمة الاستعراض في رؤية المعلومات عبر الإنترنت. 

كما تحتوي الشبكة Web على ما يسمى بالنصوص المهجنة (Hypertext) وهي مجموعة كلمات تظهر على شاشة المستخدم مميزة (بلون مختلف مثلًا، أو حروف سوداء عريضة bold أو مرقمة عن بقية الكلمات وعند النقر عليها تتيح الانتقال إلى ملف آخر في موقع آخر من قواعد البيانات للحصول على بيانات إضافية عن هذا الموضوع، وقد يكون الموقع الآخر هذا في دولة أخرى، وهذه النصوص المهجنة تكون منظمة عن طريق وصلات خاصة أو إشارات مرجعية تسمى (Hyper - Links) تساعد في التنقل بين موارد الشبكة وتتيح سرعة وسهولة الوصول إلى المعلومات التي تبحث عنها.

كذلك يمكن استخدام ما يسمى إشارات مرجعية (Book Mark) على صفحات الويب المثيرة للاهتمام ويمكن العودة إليها بصورة مباشرة ودون الحاجة إلى إجراء عمليات اتصال متعددة.  

ج ـ مميزات وسلبيات قواعد المعلومات على شبكة الإنترنت:

من أهم ما يميز الإنترنت بيئتها اللامركزية، إذ يقف المستثمرون العاديون على قدم المساواة مع أكبر الشركات العالمية، ويحصل الجميع على حق نشر ما يريدونه على الشبكة بموضوعاتها ومجالاتها كلها. ولعل ذلك كان أحد الأسباب الرئيسة للانتشار الهائل بشبكة الإنترنت. أما السبب الثاني فهو انخفاض كلفة تبادل المعلومات الذي لا يتعدى أجرة المكالمة المحلية يضاف إليها بدل اشتراك ثابت ومنخفض نسبيًا، كلما ازداد عدد المستثمرين ازدادت جدوى وضع خدمات إضافية وهكذا تنخفض كلفة هذه الخدمات.  

أما سلبياتها: فمع انتشار إنترنيت بدأت المؤسسات بإتاحة أجزاء محددة من أنظمتها المعلوماتية عبر إنترنيت وذلك بهدف توسيع خدماتها. وهنا بدأت عمليات الاختراق تتخذ منحى جديدًا وبدأت لعبة ما هو متاح وما هو غير متاح. وبالتالي إمكانية استخدام ما هو متاح للوصول لما هو غير متاح. 

طرق حصر نطاق البحث

رغم توفر تقنيات متنوعة في آلات البحث الكثيرة المتوفرة على الإنترنت، فإن المعلومات التي تحتاجها ما زالت مهمة شاقة وصعبة، وتحتاج إلى صبر ودراية بطرق البحث المختلفة للعدد الكبير من آلات البحث المختلفة. فقاعدة البيانات هي أداه لتجميع المعلومات وتنظيمها. يمكن لقواعد البيانات تخزين معلومات عن الأشخاص والمنتجات والطلبات وغيرها. تبدأ العديد من قواعد البيانات كقائمة في برنامج معالجة الكلمات أو جدول البيانات. وكلما زاد حجم القائمة، بدأ ظهور التكرار وعدم التناسق فيما بين البيانات. فيصبح من الصعب فهم البيانات من خلال هذه القائمة. وتكون طرق البحث أو سحب مجموعات فرعية من البيانات لمراجعتها محدودة. وبمجرد ظهور تلك المشاكل، يكون من الأفضل نقل البيانات إلى قاعدة بيانات منشأة بواسطة نظام إدارة قاعدة البيانات (DBMS)، مثل Office Access 2007.

تعتبر قاعدة البيانات الإلكترونية هي حاوية من الكائنات. يمكن لقاعدة بيانات واحدة أن تحتوي على أكثر من جدول واحد. على سبيل المثال، لا يعتبر نظام تعقب المخزون الذي يستخدم ثلاثة جداول ثلاث قواعد بيانات، ولكن قاعدة بيانات واحدة تحتوي على ثلاثة جداول. إذا لم تكن قاعدة البيانات مصممة خصيصًا لاستخدام بيانات أو تعليمة برمجية من مصدر آخر، فإن قاعدة بيانات Access تخزن الجداول الخاصة بها في ملف مفرد، مع كائنات أخرى، مثل النماذج والتقارير ووحدات الماكرو والوحدات النمطية. يكون الملحق الخاص بقواعد البيانات المنشأة بتنسيق Access 2007 هو accdb، ويكون الملحق الخاص بقواعد البيانات المنشأة بتنسيقات Access القديمة هو mdb.. يمكنك استخدام Access 2007 لإنشاء ملفات بتنسيقات ملف قديمة (على سبيل المثال، Access 2000 وAccess 2002-2003). 

باستخدام Access، يمكنك تنفيذ ما يلي:

•إضافة بيانات جديدة إلى قاعدة بيانات، مثل عنصر جديد في مخزون.

•تحرير البيانات الموجودة في قاعدة البيانات، كتغيير الموقع الجديد للعنصر.

•حذف المعلومات، ربما إذا تم بيع عنصر أو إهماله.

•تنظيم البيانات وعرضها بطرق مختلفة.

•مشاركة البيانات مع الآخرين من خلال التقارير أو رسائل البريد الإلكتروني أو إنترانت أو إنترنت. بواسطة الموقع /https://support.office.com/ar-sa/article 

ويمكن حصر طرق البحث في التالي:

التعشيش (Nestling):

استخدام أكثر من أداة وعلامة بحث وذلك باستخدام معاملات البحث مثل And or Not وكذلك الأقواس (drug* Cancer «morphin* treatment» and pain not).

البتر (Truncation):

استخدام رمز بعد كلمة البحث مثل *؟! لضمان الوصول إلى جميع التعابير المنبثقة عن كلمة البحث.

Wildcard:

استخدام رمز معين وسط كلمة البحث للوصول إلى عدد كبير من الكلمات المتشابهة ومختلفة في التهجئة وتستخدم *؟ #.

 قاعدة البيانات الإلكترونية:EBSCO Academic Search Premier

Http://search.epnet.com

تعتبر هذه القاعدة من أكبر وأوسع قواعد المعلومات للدوريات الإلكترونية في المكتبات الأكاديمية ومراكز البحوث في العالم. وتحوي كشافات لحوالي 8200 دورية مطبوعة منها 4700 دورية تقدم الأبحاث كاملة، والمنشورة منذ 1975 وحتى الآن على صفحات PDF وقد صممت قاعدة البيانات هذه للمؤسسات الأكاديمية وتوفر معلومات بحثية لمجموعة أبحاث علمية لا تتوفر في قاعدة معلومات أخرى مشابهة، نظرًا لتميزها في تجميع الأبحاث من أعداد دوريات مختلفة تصدرها مؤسسات عديدة.

البحث باستخدام تقنية البتر في قاعدة EBSCO:

ونعني بهذه التقنية البحث المبتور أي كتابة الكلمة غير كاملة ومبتورة، وكما هو الحال في آخر الكلمة ومثال ذلك(*) القاعدة فإنه يجب استخدام إشارة التعجب في هذه

comput* to find the words computer or computing.

أما التقنية الثانية (Wildcard) فيجب استخدام إشارة (?) في وسط كلمة البحث ومثال ذلك:

Ne?t to find neat, nest or next

تقنية التعشيش البوليني:

حيث يتم استخدام أكثر من إشارة ورابط للوصول إلى جميع الأبحاث  ti (financ*) and ti (bank*) and ti (invest*) التي تظهر في العنوان ومثال ذلك:

 قاعدة البيانات الإلكترونية: (Sciencedirect)

http://www.sciencedirect.com تصدرها شركة Elsevier وهي متوفرة على الموقع التالي:

http://www.sciencedirect.com يبلغ عدد القواعد التي تغطيها دار النشر هذه (24) قاعدة تغطي (42) تخصصًا، ويصل عدد دورياتها الإلكترونية حوالي (2000 دورية) متخصصة في المجالات المختلفة.

البحث باستخدام تقنية البتر في قاعدة Sciencedirect:

ونعني بهذه التقنية البحث المبتور، أي كتابة الكلمة غير كاملة ومبتورة، وكما هو الحال في آخر الكلمة ومثال ذلك(!) القاعدة فإنه يجب استخدام إشارة التعجب في هذه behav! to find behave, behaviour, behavioural.

أما التقنية الثانية (Wildcard) فيجب استخدام إشارة (*) في وسط كلمة البحث ومثال ذلك: Wom*n to find woman and women

تقنية التعشيش البوليني:

حيث يتم استخدام أكثر من إشارة ورابط للوصول الى جميع الأبحاث title(digit!) and title( librar!) التي تظهر في العنوان ومثال ذلك:Truncation (*)تقنية البتر في البحث، ونعني بهذه التقنية البحث المبتور أو كتابة الكلمة غير كاملة، وكما هو الحال في هذه في آخر الكلمة ومثال ذلك(*) القاعدة فإنه يجب استخدام إشارة النجمة

behav* to find behave, behavior, behavioral.

أما التقنية الثانية (Wildcard) فيجب استخدام إشارة (؟) في وسط كلمة البحث ومثال ذلك:

wom?n to find woman and women

Boolean Search: and, or, Not

 قواعد بيانات الرسائل الجامعية:

(DissertationAbstracts International(DAI:
http://wwwlib.umi.com/dissertations/

وهي قاعدة بيانات واسعة أصدرتها Bell & Howell ثم UMI ثم Proquest حيث اعتمدت هذه التسمية للقسم الإلكتروني للمعلومات في هذه الشركة، وتقسم قواعد بياناتها إلى ثلاثة أقسام وهي:

Proquest 5000: يوفر كشافات لأكثر من 7400 دورية، ويوفر النصوص الكاملة للأبحاث لحوالي 3000دورية إلكترونيًا.

Proquest Research Library: يوفر النصوص الكاملة ل 2500 دورية ولحوالي 1700 سلسلة أو لستة عشر شكلًا وبتغطية منذ عام 1986 ومن ضمنها CD-ROM›s.

Proquest Newspapers& Magazines: توفر هذه القاعدة للمكتبات العامة قاعدة بيانات وملخصات رسائل الدكتوراه التي تجمعها جامعة UMI في الولايات المتحدة وتصدرها شركة Proquest، وتحوي عددًا كبيرًا من الرسائل الجامعية المتوفرة في الولايات المتحدة والدول الغربية منذ عام 1865م-2005م، ويستطيع الطالب الحصول على ملخصات الرسائل وتوفير إمكانية شراء النصوص الكاملة للرسالة التي يتم اختيارها من قبل الباحث وطلبها من الشركة ودفع قيمة تكلفتها. وتوفر الشركة إمكانية الاشتراك بهذه القاعدة من خلال استخدام تقنية CD-ROM حيث تصدر شهريًا وبشكل متجدد، لتحوي الرسائل الجديدة التي صدرت أولًا بأول ويمكن الوصول إليها من خلال الموقع التالي: http://www.il.proquest.com/products/pt-product-disabsint.shtml

كذلك يمكن استخدام تقنية الرسائل الجامعية الرقمية Digital Dissertation:حيث توفر خدمة البحث في ملخصات رسائل الدكتوراه والماجستير بواسطة الخط المباشر وتقدم الملخصات للباحثين وتوفر إمكانية شراء الرسائل إلكترونيًا أو بالبريد وتعرف هذه القاعدة Proquest Dissertation and Theses ويمكن الوصول إليها من خلال الموقع التالي: http://wwwlib.umi.com/dissertations/أو الموقع التالي: http://www.proquest.com/

من المستحيل أن تبدأ في مناقشة البحث والاستكشاف في المكتبات، دون الإشارة إلى Google. فقد نجح محرك البحث الأشهر جوجل في التمكن من استحواذ توقعات عالية لدى المستخدمين بشأن قدرته على استرجاع المعلومات وعرضها، وذلك لسهولة استخدامه. على النقيض من ذلك يواجه مستخدمي المكتبة تحديات عند استخدامهم لمواقع المكتبة للبحث عن المعلومات.

ذلك يرجع بسبب التقسيم والتشتت في أماكن المعلومات الموجودة على موقع المكتبة، مما يرهق المستخدم، فعملية البحث والاستكشاف في موقع المكتبة مجزأة وهو ما أشار إليه Lorcan Dempsey بتعقيد بيئة نظم المكتبات.

تشتمل فهارس المكتبات في العادة على المواد التي تم شراؤها (المواد التي يتم إدارتها من خلال نظام متكامل لإدارة المكتبات ILS) والمواد المرخصة (المجلات والمقالات الإلكترونية وقواعد البيانات)، والموارد الرقمية (المستودعات المؤسساتية، وموارد المجموعات الخاصة)، وموقع المكتبة. وقد جرت العادة على تنظيم موارد المعلومات في المكتبات عن طريق استخدام نظم المكتبات المختلفة المطروحة في السوق لإدارة تلك الموارد.

جهود المكتبات لتحسين بيئة البحث:

بالرغم من الجهود التي تبذلها المكتبات لتوفير واجهات بحث فعالة وسهلة الاستخدام، إلا أننا نجدها قد حققت نجاحًا متباينًا. فالكثير منها نراه قد كرس مزيدًا من العمل لتحسين واجهات بحث فهرس المكتبة. كما أن الاهتمام بالمشاكل الظاهرة التي يوجهها المستخدمون عند استخدام فهرس المكتبة، دفع بهم لإضافة ميزات متعددة مثل كلمات البحث المفتاحية، ونتائج ذات الصلة، وتحسين واجهات التصفح.

هذه التحسينات سهلت من استخدام الفهارس ولكنها فشلت في التصدي لمشكلة عرض الفهرس للموارد غير المدارة من قبل أنظمة المكتبات ILS، وبالتالي مهما بدت هذه الفهارس متقدمة في المظهر والسمات، فهي لا يمكن أن تساعد المستخدمين على اكتشاف موارد أو معلومات لا يديرها نظام ILS، مثل وصلات المقالات والدوريات أو قواعد البيانات البحثية المتخصصة.

وقد حاولت المكتبات جعل مواد البحث أسهل للمستخدمين من خلال تنفيذ أنظمة البحث الفوقية metasearch systems، التي تجمع بين نتائج قواعد البيانات المتعددة في واجهة واحدة. إلا أنه للأسف، تطبيقات البحث الفوقية لم تكن كافية من حيث قدرتها على تحسين بيئة البحث في المكتبة، فقد عانت الكثير من أوجه القصور التي يتمثل البعض منها فيما يلي:

بطء زمن الاستجابة

التغطية غير كاملة في قواعد البيانات الهامة، حيث 38 في المئة من الموارد الهامة تستبعد من تطبيقات البحث الفوقية.

واجهات البحث المحدودة من الممكن أن تحجب واجهات بحث قاعدة البيانات الأصلية.

والأهم من ذلك، أن نظم Metasearch هي حتى الآن مورد آخر في بيئة المعلومات يتطلب من المستخدمين فهمه، مما سيدفع بهم إلى الإحباط والتوجه إلى Google. أو Google Scholar وبعيدًا عن قواعد البيانات التي تشترك فيها المكتبة.

يرى Cervone أن فشل تطبيقات البحث الفوقية في أن ترقى إلى مستوى ما وعدت به، يدل على أهمية جعل النظم مفهومة وسهلة الاستعمال. كما يرى أنه في الآونة الأخيرة، تحولت المكتبات إلى منصات استكشاف، مثل WorldCat.

وأشار Prescott في تقرير OCLC، لعام 2011 إلى قدرة الحلول التقنية على توفير تطبيقات البحث الواحد في المؤسسات الثقافية، بما في ذلك نظام البحث الموحد والمستودعات المركزية وفهارس البحث المركزية. من هنا بدأت المكتبات الأكاديمية تلجأ بشكل متزايد إلى حلول البحث الموحد لتبسيط البحث واكتشاف موارد المكتبة.

تعريفات البحث الموحد:

البحث الموحد هو تكنولوجيا تمكن المستخدمين من البحث في مصادر المعلومات المتعددة في نفس الوقت من خلال استخدام طلب استعلام واحد. ومن ثم عرض نتائج البحث في قائمة واحدة متكاملة. وبعبارة أخرى، لم يعد المستخدمون بحاجة إلى البحث في كل مورد معلومات بشكل فردي. بدلا من ذلك، يمكنهم البحث في كتالوجات وفهارس المكتبات المتعددة (OPACs )، ومواقع ويب (مثل Amazon.com، و جوجل وغيرها)، وقواعد البيانات في نفس الوقت.

وقد عرفت ويكيبيديا الموسوعة الحرة البحث الموحد بأنه آلية تسمح باسترجاع المعلومات الإلكترونية الموجودة في المصادر المتعددة المتاحة للبحث في نفس الوقت من خلال إجراء المستخدم طلب استعلام واحد يتم نشره في محركات البحث المشاركة في الاتحاد، ومن ثم يتم تجميع النتائج التي يتم تلقيها من محركات البحث لعرضها على المستخدم.

ومن المسلم به عمومًا أن البحث الموحد يعني: نشر وتوزيع البحث على مصادر البيانات والمعلومات المتعددة والتي من الممكن أن تكون غير متجانسة وتلقِّي قائمة موحدة للنتائج بغض النظر عن طبيعة مصادر البحث.

تقنية البحث الموحد هي جزء لا يتجزأ من بوابة معلومات،  الذي يوفر واجهة لمصادر المعلومات المتنوعة. وبمجرد أن يُدخل المستخدم طلب البحث في مربع البحث من بوابة معلومات، يستخدم النظام الموحد تقنية بحثية لإرسال صيغ البحث إلى كل الموارد المعلوماتية التي يتم إدراجها في موقع البوابة. ومن ثم يتم إرسال قائمة نتائج البحث من الاستعلام. يمكن للمستخدمين عرض عدد من الوثائق التي تم استردادها من خلال موارد المعلومات المتاحة.

تستخدم بوابة المعلومات تقنية البحث الموحد لتمكين المستخدمين من:

•البحث عن المعلومات في مصادر المعلومات المتعددة من خلال استعلام واحد.

•عرض نتائج البحث في قائمة واحدة.

•الربط المباشر بكل الموارد لتوسيع البحث.

تطور حلول الاستكشاف: 

يوصف الاستكشاف بأنه نهج البحث للجيل القادم. أصبحت حلول الاستكشاف عنصرًا حاسمًا في معظم نظم المكتبات الأكاديمية، وهي تلعب دورًا حيويًا في الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على قيمة المجموعات المكتبية، وتوفير فهرس موحد، والأهم تغيير الطريقة التي يتم البحث فيها عن الموارد، في ظل تحول تركيز المكتبات من الفهارس والمواد المطبوعة إلى OPACs، الدوريات الإلكترونية، والكتب الإلكترونية، وفهارس الموضوع وقواعد بيانات النص الكامل، والذي بدأ يفرض تطورًا في عادات البحث لكل من المستخدمين النهائيين والإداريين في المكتبات.

البحث المنفرد هو مجرد بداية

في البداية، تركزت حلول الاستكشاف على النهج الأسرع للبحث في المجموعات المكتبية من خلال مربع بحث واحد، دون النظر إلى جودة البحث، مما جعل من وصول المحتوى المتميز عبر مقاربة بسيطة لاكتشاف المعلومات التي يسعى المستخدم النهائي إليها بمثابة تحدٍ لهم.

حلول الاستكشاف المتكاملة

مع استمرار التطور في مجال البحث والاستكشاف، بدأ أمناء المكتبات يدركون أن هناك المزيد من المحتوى، كما أن هناك إمكانات الاطلاع على ما وراء مربع البحث المنفرد. مما يعني أن المستفيد غير مجبر على قبول خدمة أقل جودة. والبدء في التطلع إلى حلول الاستكشاف المتكاملة التي تأخذ البحوث إلى مستويات عالية الجودة من خلال مزيج مثالي من المحتوى والتكنولوجيا، مع الأخذ في الاعتبار جميع العناصر الحاسمة في عملية البحث، وتغيير التوقعات لكيفية حلول الاستكشاف والتمكن من تلبية احتياجات مستخدميها، سواء كان ذلك:

•بحثًا بسيطًا من قبل الطالب الجامعي.

•بحثًا متطورًا من قبل الباحث في الدراسات العليا.

•مسؤول مكتبة يهدف إلى تبسيط الوصول للموارد بسرعة وسهولة.

منظومة إدارة الموارد الإلكترونية Acknowledge:

توفر منظومة Acknowledge، فهرس المكتبة والمحتوى الإلكتروني المتاح أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. ومن هنا، يتمكن المستفيدون المسجلون في الجامعة من الوصول إلى الآلاف من مصادر المعلومات المتنوعة. كما يسمح النظام البحث والاستكشاف الجديد للمستخدمين بتجميع وتنقية النتائج حسب نوع مصدر المعلومات أو الموضوع الفرعي أو المصدر، كل ذلك من خلال واجهة سهلة الاستخدام. ويتميز الإصدار الثالث من نظام Acknowledge بواجهة جديدة كليًا وأكثر فاعلية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية مع إمكانية الاختيار بين نظامي البحث والاستكشاف EDS أو البحث الموحد وتقسيم مصادر المعلومات على التخصصات والموضوعات وتجميع النتائج والفلترة حسب النوع أو الموضوع الفرعي أو المصدر وعرض القوائم بعدة أشكال حسب أنواع الأوعية وتوفير الآلاف من مصادر المعلومات مفتوحة المصدر وإنشاء مكتبة شخصية للمستفيد وتحديد مصادر المعلومات المفضلة لكل مستفيد.

توفر بوابة Ac-knowledge أكثر من 850 فيديو تعليميًا في مختلف الموضوعات الأكاديمية، التي من بينها: الرياضيات، والرعاية الصحية، والطب، والمالية، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، وعلم الفلك، والاقتصاد، وعلم الكونيات، والكيمياء العضوية، وعلم الاقتصاد الكلي، وعلم الاقتصاد الجزئي، وعلوم الحاسب الآلي.

حلول الاستكشاف المتكاملة من AcKnowledge©:

 هي منظومة متكاملة قادرة على تمكين المستفيدين من خدمات البحث السريعة والمبسطة من خلال مربع بحث واحد، ولكن في إطار تجربة أكبر تجمع ميزات بديهية وظيفية، وفهرسة راقية عبر إدراج فهارس الموضوع، والوصول الفوري إلى النص الكامل، مما يساعد المستخدمين على الوصول إلى محتوى عالي الجودة من خلال الوصول إلى العديد من قواعد البيانات الإلكترونية مثل EBSCO، بالإضافة إلى تمكينهم من اكتساب خبرات بحثية متميزة. 

خلاصة:

تعتبر عملية البحث في قواعد البيانات من أهم التقنيات في مجال تكنولوجيا المعلومات، بل هي من الأساسات التي تقوم عليها تكنولوجيا المعلومات، حيث إن قواعد البيانات تنتج البيانات وتربط بعضها ببعض، وبفعل إدارة قواعد البيانات بالإمكان استرجاعها والتعديل عليها. ومن خلال الممارسة الفعلية للبحث عن المعلومات توجد المهارة في استخدام جيد للبحث في قواعد المعلومات وبالتالي تحقق الهدف العلمي والبحثي للمستفيد من متعلم أو معلم أو باحث. 

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية