مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
أنا والفشل
ثرثرة
نوته
نحو الذات
ميادين
دراسات
حاسوب
ترجمات
الملف
مقال
يونسكو
تقارير
الحصة الأولى
نفس
 
 

حاسوب
شبكة جوجل بلس الاجتماعية Google plus وفاعليتها في التعليم
بقلم :   عبد الكريم بن غريب النماصي   2016.05.18. 11 /8 /1437  

هي إحدى شبكات التواصل الاجتماعي التي تعدُّ من تطبيقات الويب 2.0، تم إنشاؤها بواسطة شركة جوجل، تتيح للمستخدمين التواصل والتعاون فيما بينهم, أُطلقت رسميًا في أواخر يونيو 2011، وهي تتويج لمشروع استمر عامًا كاملاً بقيادة Vic Gundotra نائب رئيس شركة جوجل للخدمات الاجتماعية,  ويستخدمها أكثر من 1٫01 بليون شخص، واكتسبت شهرة كبيرة لتعدد لغاتها, كما تعتبر من أشهر وأسرع الشبكات الاجتماعية نموًا, حيث وصل عدد مستخدميها 15 مليون في 16 يومًا, بينما احتاجت شبكة تويتر إلى 780 يومًا والفيس بوك إلى 852 يومًا لتصلا إلى نفس العدد. (hines, 2011).

 تتمتع جوجل بلس الاجتماعية بالعديد من المزايا والخدمات حيث يذكر كيرباك (Kharbach,2012) عددًا منها: 

1-توفر واجهة سهلة الاستخدام.

2- توفر مساحة تخزين غير محدودة.

3- لا تدعم الإعلانات والإطارات المنبثقة.

4- تمتاز بالخصوصية العالية.

5- إمكانية التعديل على المشاركات مثل تعديل الموضوع والتعليق عليه, وإضافة الصور والتأثيرات عليها قبل مشاركتها, حيث لا يمكن أن تفعل ذلك في شبكة الفيسبوك أو تويتر.

6- إمكانية البحث في موقع اليوتيوب دون مغادرة صفحة المستخدم.

 ووسائل الإعلام الاجتماعي عامة لها تأثير  متزايد على التعليم، حيث تزيد من تعلم الطلاب إلى حد كبير, وتسهل التفاعل بين الطلاب والمعلمين, والطلاب وزملائهم, وتجعل من الأسهل على الطلاب المشاركة في عملية التعلم (Ajjan & Harsthone,2008).  وبعد ظهور جوجل بلس كأداة للاتصال والتواصل يمكن تكييفها للاستخدام في المؤسسات التعليمية, على الرغم من أن بعض المعلمين لم يستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الخصوصية, إلا أن جوجل بلس تمكنت من التغلب على تلك المسألة, فجوجل بلس لديها القدرة على تحسين التعاون بين الطلاب من خلال الدوائر ودعم التعلم المختلط وتحسين العلاقة بين المعلم والطالب. إن الوظائف الأساسية لجوجل بلس تدعم المعلمين للاتصال بالطلاب ومناقشتهم حول الأفكار والآراء, كما أنها ستصبح أداة مشتركة لتوفر كامل الخدمات والمهام بها, للمساهمة في نقل التعليم من مرحلة التنافس إلى مرحلة التكامل  من خلال مطالبة الطلاب بالمشاركة والتعاون فيما بينهم, لجعل التعليم أكثر متعة وأكثر نشاطًا (jose lineros,2014).

حيث يذكر سكوت ماكلويد أن جوجل بلس أكثر انفتاحًا وشفافية من الفيسبوك, وأسهل في الاستخدام والتواصل والانتقال بين أدواته المتعددة, كما يمكن أن يكون بديلًا عن تويتر والفيسبوك مستقبلاً (jryoung,2011). كما يؤكد جيرمي أنه كان يستخدم الفيسبوك للاتصالات الشخصية, ويستخدم جوجل بلس للتعليم والبحث وذلك لأنه يجعل من السهل التواصل والتفاعل لتبادل المعلومات بين المجموعات (jryoung,2011). كما يذكر مدير تقنيات التعليم في مختبر جامعة ستانفورد أنه يستخدم جوجل بلس للتعاون في المشاريع البحثية, حيث يقسم طلابه إلى مجموعة في دائرة ليسهل تنظيمهم ومناقشتهم والتواصل معهم, حيث يستخدم أيضا أداة الجلسة الافتراضية Hangouts لعقد الاجتماعات معهم خارج أوقات الدوام الرسمي.

ويقول دايكريل إن ساعات العمل الإضافية في جوجل بلس وفرت خيار آخر للطلاب, وخاصة أولئك الذين يعيشون في أماكن بعيدة عن الحرم الجامعي, للتواصل معهم وإقامة الندوات والدورات عن بعد على الإنترنت في الأوقات التي لا تتطلب الحضور إلى الجامعة. 

كما قامت الدكتورة لورا  بتجربة ثرية مع طلابها على جوجل بلس, حيث عقدت ندوة للدراسات البيئية فأراد الطلاب استخدام الفيسبوك, إلا أنها اختارت جوجل بلس لحداثته وسهولة استخدامه, وتوفر بعض المميزات والأدوات الأكثر إنتاجية وتفاعلية مثل الدوائر والمنتديات وأداة الجلسة الافتراضية Hangouts, فقالت عندما بدأ الطلاب بالانضمام إلى موقع الجوجل بلس: انتشر بسرعة أكثر وارتاح الطلاب بشكل أكبر. (jryoung,2011).  ويتصور دافيد باري أن جوجل بلس ستكون بديلًا لأنظمة إدارة التعلم مثل البلاك بورد والمودل وغيرها. (jryoung,2011).

ولذلك يؤكد (Tanya Roscorla,2012)أن المدارس التي تستخدم نظم إدارة التعلم بإمكانها توفير مجتمعات من الطلاب في صفوف افتراضية, حتى يتمكنوا من التحدث والمناقشة وتبادل الآراء والأفكار في الأمور التي تخص المحتوى التعليمي.

فشبكة «جوجل بلس» Google plus  تتيح للأستاذ التعليم بطريقة تفاعلية وجاذبة, كما توفر الخصوصية والأمان.  أن شبكة جوجل بلس ساعدت على إقامة مشروعات تعاونية بين الطلاب في مدرسة نورث كارولينا, وقال إنها تعمل على مساعدة الطلاب على فهم أن عملهم ليس فقط لمعلمهم، بل للجمهور والمجتمع بشكل أوسع. إن شبكة جوجل بلس تقدم للمعلمين فرصًا لم تتحقق لهم من قبل من خلال مجموعة من الوظائف التعاونية, التي يمكن للطلاب أن يقدموها معًا, لذلك يجب على المعلمين أن يغتنموا الفرصة في تجربة تلك الخدمات داخل الفصول الدراسية وخارجها من خلال توظيف مناهج التعلم الإبداعية. كما تدعم شبكة جوجل بلس العديد من الأهداف التربوية في التعليم الحديث, فتمكن الطلاب من خلالها من التعاون وتبادل الأفكار بحرية, واستعراض البحوث والأوراق العلمية, كما تدعم أيضًا المرونة في النماذج المعرفية الحديثة لذلك تم التركيز في النظريات التربوية على نظرية براون المعرفية للتدريب المهني, حيث يقترح الدكتور جون سيلي أن يتعلم الطالب موضوعات الدورة مثل المدرب بمهارة وحرفية, فنظرية براون هي تجربة تعليمية تعزز بشكل كبير للطلاب, تجربة تأثير التلمذة الصناعية بشكل كامل, لذلك يجب أن يتعلم الطالب المهارات الأساسية للتعامل مع المنتجات الرقمية قبل محتوى الدورة الأساسي.

كما أن هناك جامعات عالمية,أدركت أهمية دمج شبكة جوجل بلس في التعليم نظرًا للإمكانيات والخدمات التي تقدمها, ومن تلك الجامعات:

1- جامعة ميشيغان: يستخدمه موظفوها من إداريين ومعلمين لتحسين الاتصالات بينهم داخل الحرم الجامعي.

2- جامعة ملبورن: تستخدمه لتسليط الضوء على الحياة الجامعية وتعريف المجتمع بالجامعة من خلال عرض الأنشطة والمشاريع الطلابية, كما تستخدم تطبيق الانستغرام أيضًا.

3- جامعة جورجيا للتكنولوجيا: تستخدمه لتسليط الضوء على إنجازات الطلاب الحاليين والسابقين وكذلك الأساتذة.

4- جامعة ولاية بويز: تستخدمه في خدمة الفصول الافتراضية لعرض و إعادة المحاضرات وورش العمل لطلابها وموظفيها. 

كما يذكر عدة طرق لتوظيف شبكة جوجل بلس في التعليم:

1- إشراك أعضاء مجلس الإدارة لحضور الاجتماعات والنقاشات.

2- إدارة الأندية والأنشطة اللامنهجية. 

3- إبراز أنشطة الجامعة وفعالياتها للمجتمع عن طريق الجولة الافتراضية.

4- استخدامها لاستطلاع الرأي حول موضوع معين.

5- تقديم الدعم الفني للطلاب خارج وقت الدوام.

6- تقديم التوضيحات والتعليقات من قبل المعلمين للطلاب.

7- تسليط الضوء على إنجازات الطلاب وتحفيزهم نحو الأفضل.

8- أرشفة المواد التعليمية وعرضها لكي يستفيد منها الطلاب.

9- التواصل مع الخبراء ومناقشة مواضيع تخص المناهج والدروس.

10- عقد جلسات وورش عمل عن طريق خدمة الفصول الافتراضية, وتقديم الدورات التعليمية والتخصصية خارج وقت العمل. 

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية